مسا الخير
الصداقة بوصفها الأدبي كما ذكرتِ وأكثر ولكن ،، بحياتنها لا تصل لهذه الدرجه من المبالغه ،،
أنا صديقك ،، لأن الظروف قد جمعتني بك ،، واعتمدنا على بعض ،، تخدميني وأخدمك ،، اتكلم الك وتتكلمين لي ،، أحياناً يقع الإنسان بظروف ،، أو قد يرى الكلام مع صديقه أو فعل شئ له لا يستحق ،، فله لك ،، ولكـن الصداقه تعتبر مجرد نمط حياتي له محاسن ومساؤي
لك الورد والود