أن يسجد القلم على رأسه في حضرتهم لاعجب
أن تفر الكلمات من أوكارها وكأن المعاجم قد خوت بطونها عند ذكرهم لا عجب
أن تزفر الحروف الآهات شوقا لهم لا عجب
هم الرجال رضوان ربي عليهم
صحب محمد صلى الله عليه وسلم
هم الرجال
تخرجوا للحياة على يد القائد والمعلم والحاني
على يد الرسول الأعظم سيد البشرية جمعاء
فلا عجب إن كان منهم من هو بألف بل الآف
هم الرجال
رهبان الليل فرسان النهار
هم الرجال الذين قيل بحقهم
رجال إذا ما غسلوا الثياب لبسوا البيوت وزروا الأبوابا
كنياة عن ورعهم وتقواهم وزهدهم بالدنيا وحبهم للآخرة
مهما آوتي القلم من مجامع الكلم سيقف فاغرا فاه دهشة من
حسن صنيعهم
عليهم من ربي رضوان لا ينقطع
وعلى رسول الهدى أفضل الصلاة وأتم التسليم