التقت النفس بالروح بعد طول فراق فكان
الجسد الواهن مثابتهما
كان اللقاء حميما يلتهم كل الصور الباقية
دار بينهما حوار مغلف بعبق الذكريات
دارت كؤوس اللقاء
حمراء تشع نور
قالت الروح أين معللتي
تلك الفاتنة التي اخترقت الحصون والقلاع واحتلتها دون
أن تحتاج لرصاصة واحدة
أين من كانت مبسمي
إذا رقصت رقص الكون
وإذا عبست تجهم الكون لي وأنكرني
أطرقت الروح بأذيال ذؤابتها والدمع
يغسلها
بصمت ساخن
قالت النفس وهي كسيرة
لم أعد أسمع صوتها يطأ أرض أذني
لقد فقدت زخم الحياة بفقدها
فيا نفس تجملي
يا أنا أين أناي وفي أي أرض انت