سقف من قماش
شرق الجرح بالدم
أشرقت الأرض بنور
نبت الطلع ثوار
شهق الوطن بالألم
غص الحمى بالخيام
سقف من قماش أنبتنا رجال
قتلوه
مثلوا بجسده المسجى على قارعة القلب
حملوه بعيدا
القوه في غيابة النفي
عادوا فوجدوه متفشي في كل القلوب
أيقنوا أنهم زائلون
وهو الجاثم على صدورهم حتى وإن مزقوه
أم تهدهد صبيها
لاتنسى أبوك
ألم ترى كيف قتلوه
لاتنسى الوطن
ألا ترى كيف سلبوه
الصبي
هز رأسه كأنما ينكر على أمه ما تقول
حمل حجرا ومضى
إلى حيث يحب أن يكون
سقف القماش يهتز
يتأرجح بعنف
وهو يستمع لمواعظ الأم
وفعل الصبي
أقسم بأنه زائل ولو بعد حين