09-05-2010, 08:05 PM
#2
تاريخ التسجيل: May 2008
رقم العضوية: 24076
الجنس: آنـثـى
العمر: 32
المشاركات: 5,914
التقييم: 325
مزاجي:
My SMS فلسطين لكـِ شوقٌ فِ قلبِيْ ،
My MMS
غيـآبي لن يطول ،، ابنتـكـ يا توجيـعــي :
رد: « الشيعة و التصحيح ،، معلومـآت عـآمة »
ذكر
الكاتب في كتابه عدّة فصول ،،
و لكن بدأ بتعريف الإمامة و الخلافة ..
«
بدأ الصراع بين الشيعة والتشيع عندما حرّفت الشيعة معنى التشيع من حب الإمام علي وأهل البيت إلى ذم الخلفاء الراشدين وتجريهم بصورة مباشرة ، وتجريح الإمام علي و أهل بيته بصورة غير مباشرة
::
تم لاقتباس من الكتاب نفسه بالكلمة و الحرف :: »
كما فهمت من قراءتي للكتاب ..
أن مصدر الخلاف بين الفرق الإسلامية و الطائفية الشيعية بأنواعها //
المذهب الشيعي الإمامي ، المذهب الزيدي و الإسماعيلي // ..
هو زعمهم - أي الشيعة - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد ألمح إلى خلافة عليّ من بعده في عدة مواطن ومواقه أشهرها ( غدير خم ) حيث قال في حجة الوداع حيث عقد البيعة : ((
من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم ولال من والاه وعاد من عاداه )) .. و كان ذلك في شهر ذي الحجة من العام العاشر من الهجرة ، والشيعة تحتفل بهذا اليوم في كل مكان توجد فيه و يعرف يـ (
يوم الغدير ) .
أما الفرق الإسلامية فترى أن الرسول الكريم ذهب إلى الرفيق العلى و لم يستخلف أحداً من بعده بل جعل الأمر شورى بين المسلميت نولاً عند نص الكتاب في الآيتين الكريمتين:
((
وأمرهم شورى بينهم )) الشورى : 38
((
وشاورهم في الأمر )) آل عِمران : 159
وقد ألف كل من الفريقين
كتباً و
مطولات فيما تعتقدانه ولكم لم يزحزح أحد الاخر عن اعتقاده .
« يتم إكمال الموضوع غداً ،، بإذن
الله :)
»
اقتباس المشاركة