Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - غزة الذبيحة .. مهداة لمهرجان يوم القدس العالمي 25
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2010, 04:59 PM   #1
القدس العالمي
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 القدس العالمي will become famous soon enough

افتراضي غزة الذبيحة .. مهداة لمهرجان يوم القدس العالمي 25


 غزة الذبيحة شعبَ الفضائيات أنتم أيها العربُ هل ترقصون

غزة الذبيحة

شعبَ الفضائيات أنتم أيها العربُ
هل ترقصون لأنَّ القدس تُغتصبُ ؟!
فوق المسارح أحييتم برامجها
لهواً وغزة غطَّى وجهَها اللهبُ
أين أناشيد (نحن العُرْبُ) أم سقطت
تلك الشعارات والراياتُ والنُّصُبُ ؟
أين الإذاعات أين نخوة العربي
أين المصير وأين العِرق والنسبُ؟
أين الأسنَّة والبتّارُ يسبقها
أين ( أعِدُّوا ) إذا ماحلَّتِ النُّشُبُ ؟

لأنَّ القدس تُغتصبُ ؟! فوق المسارح أحييتم برامجها لهواً وغزة

أين التي لم نعد كالأمس نذكرها
كرامةُ العيشِ أم ولّت بها السُّحُبُ ؟
الخيل والليل والبيداء هل كذبت
أم أنَّ من كذبت في نقلها الكتبُ ؟!
تئنُّ ذاكرة التاريخ ماوجدت
شبلاً غيورا جسوراً زادُهُ الأدبُ
ويوشك القبر قبرٌ ماعرفتُ لمن ؟
يقوم صاحبه من نومه يثب
ليحمل الراية الحمراء منطلقا
يهزُّهُ دمعه الرقراقُ والغضب

غطَّى وجهَها اللهبُ أين أناشيد (نحن العُرْبُ) أم سقطت تلك

أستغفر الله هذا بعض من حُلُمي
ولا على المرء في أحلامه عتبُ
ومن يعش في زمان كله خَنَعٌ
يَسُءْ به حُلُمٌ .... ويكثرِ التعبُ
الراسخون حُفاةٌ في خنادقهم
والمرجفون هم الأبطالُ والنُّجُبُ !!
طوبى لمن يقطع الدنيا وغربتها
كأنها رحلةٌ قد زادها التعب
وألف أُفِّ لمن أغواه زخرفها
فلا يدوم بها جاهٌ ولا ذهبُ

الشعارات والراياتُ والنُّصُبُ ؟ أين الإذاعات أين نخوة العربي أين

ياأمتي أين أنتِ من مصائبنا
دروبنا حُمُرٌ بالبؤسِ تختضبُ
القدس .. لبنان .. فبغداد
وانطلقِ في كل قُطْرٍ سيبدو الخوف والشغبُ
فلستُ مُحْصٍ لآلامٍ يغصُّ بها
حلقي لينقذَني من موجها الهرب
ولامفراًّ وإنْ أمعنتُ في هربي
أين المفرُّ وكلِّي بتُّ ألتهبُ
قوميّتي لاأراها غيرَ أغنيةٍ
هزيلةَ اللحن لم يبق بها طربُ

المصير وأين العِرق والنسبُ؟ أين الأسنَّة والبتّارُ يسبقها أين (

فلسطين صارت ميدانا يذكّرنا
بذلِّنا حين تحلو لنا الخُطَبُ
تبكي قدسنا من هول صدمتها
إلى الاقصى تشاكيه فينتحبُ
حتى النخيل الذي قد مات منتصبا
أماتهُ - من دواهي حالنا - العَجَبُ
تلك الشوارع أطفال بلا أملٍ
من المعاناة كم ذاقوا وكم شربوا !
أترابهم في بقاع الأرض ماعرفوا
للخوف معنى ولم يرمَ لهم سغبُ

أعِدُّوا ) إذا ماحلَّتِ النُّشُبُ ؟ أين التي لم نعد

عاشوا الطفولة بل ذاقوا حلاوتها
مع الفراشات قد أضناهم اللعبُ
هي الشوارع غرقى في كآبتها
فأمْسُها الآن مذهولٌ ومكتئبُ
ليلٌ ذبيحٌ وأنفاسٌ بلا نَفَسٍ
وصرخةٌ كلما أبعدتَ تقتربُ
وغيمةٌ رافقت موتاً وقُنبلةً
على مصاحبة الأعشاب تنقلبُ
وبعض مجدٍ رمالُ الغدر قد عجزت
عن دفنه وغداً قد يُعرف السببُ !

كالأمس نذكرها كرامةُ العيشِ أم ولّت بها السُّحُبُ ؟ الخيل

القصيدة مهداة من الدكتور الفلسطيني يوسف الموسى
لمهرجان يوم القدس العالمي 25
كتبها شاعر عراقي

والليل والبيداء هل كذبت أم أنَّ من كذبت في نقلها
  اقتباس المشاركة