[لايتوب المحب عن اشواقه
اويتوب الصباح عن اشراقه
زفرات يبثها مستهام
من فؤاد يذوب في احراقه
كيف ضم الحبور قلب حبيب
وفؤاد المحب في ارهاقه
ربما فجرت سرور جميل
عبرات الجراح في عشاقه
اترى صائدا يرق لصيد
واصياد القلوب من اخلاقه
وترى الكبر باديا في سمات
عند من يستقيه من اعراقه
وقديما ينوء بالعهد صدر
فيفر الظلوم من ميثاقه
هو كالريح اذ تهب رخاء
فيظن الصفاء في اعماقه
ويسير الشراع سيرا رضيا
برغاب تطل من اشواقه
ثم يشند عصفها فيعاني
من بلاء الحبيب في اغراقه
ليس يدري اشواق ناء لقرب
مادعاه،ام النوى في اشتياقه
تلك حالي وهذه ام امري
بعد سكرى الفؤاد من احداقه
ظالم ظالم ويرهق عمري
بعذاب يصد عن اشفاقه
كلما قلت قد افاق واصغى
لشكاتي ،يزيد في اطرافه
اتقي بالدم المراق نصالا
فتوالي النصال من اهراقه
ما سؤال الجربح كف طبيب
غير ابقائه على آماقه
قد يظن الحبيب اني اسير
ليس يصحو على عذاب وثاقه
لاتطيب الحياة من غير ود
وحبيب نهيم في آفاقه