ربما نعم والارجح لا
هذا صباح مؤلم استيقظت فيه علي صوت صفير رياح الحنين فما زال صوتي ينام وصورتي عالقة في العيون وما زال المي وحلمي وضياعي ولم يتبقي سوي الموت فأمسكت القلم بحكم العادة وهممت بكتابة رسالة دافئة وناديت كل حروف اللغة فخانني الحرف وخانني التعبير فمزقت اوراقي ومزقت احساسي وشعرت بأن حزني اكبر من الكتابة وخلوت بنفسي منذ لحظة الم وسافرت في الدفاتر المغلقة وابحرت بين السطور المتبقية واسترجعت كل تفاصيل الامس وسألت نفسي بإنكسار ولماذا ولماذا؟؟ فغرقت في امواج الحيرة وتعرقلت بعلامات الاستفهام وتمنيت صدفة جميلة في طريق ما لأري ماذا فعلت الايام وعلي اي الدروب ييقف قلبي بعد الفراق فخانتني الصدفة وخذلني الطريق فاتخذت قرار النسيان يوما ذات ذكري وتهت في صحراء الذكري ابحث عن بئر النسيان ونمت تحت ظلال الحزن احلم بحلم جميل لا يحتريني ومدينة دافئة لم اترك اثار قلبي فوق طرقاتها