تفتحت أوراق
الورد أمامي فكتبت كلماتٍ لا أفهم مغزاها~
حنين وأمل ..
تلك هي الأيام التي مضت بي إلى عالم النسيان،،
لكني لم أنسى فقد اجتاحني طغيان و طوفان ،،
طوفان من الغضب الساخط على عثرات الحياة،،
وطغيان الألم الذي لطالما اجتاح مذكراتي لكنه ما زال مجرّد حلم ..
ارتمى جسده على شاطئ البحر وداعبت النسائم وجهه البريء،،
صـآح بصمتٍ هذا العالم دنيء دنيء،،
ومرّت ذكراه أمام عينب..
كني أرى فيلماً بالعرض البطيء..
مزّقت جميع صوره وأشعاره و رسائله،،
لكنه لا يزال يلاحقني في كل مانم ومقام ،،
هذا الشعو ينتابني كل يوم!!.
لا أدري .. إذ كان بُعْدي عن قريب قد رحل..
يُبكي الحجر ..
أم أن ساعة الوقت توقفت أمامي على شظايا قدر ؟؟!!
هي ليست قصة حب أرويها لباقي البشر..
هو حلم راودني .. راودني طول العُمُر..
أن أملك حريّةً كساءر البشر..
وأمشي أمام الجميع وأصيح ::
أنا طفل الحجر :: ،،
أنا المستمتع بالصراخ و النواح على ما فقدت من حنين وأثر..
وأمشي بوديان غربةٍ..
لأنها
رسالة قدر ،،
رسالة قدر ~.