
أنا الآنْ في قمّة هذياني !
ليتَ الأقلامَ تُرفعُ الآنْ .. ليتَ الكاتبَ يستريحْ !
اليومْ .. كنتُ أتساءَلْ .. لِمَ أحتَرفُ الكتابَة ؟
ولِمَ أحملُ لَك دَائمًا فِي جيبِي .. الكثيرَ مِنَ الرسائِل ؟
لكنهَا رسائلُ لا يوصِلـُها صَوتٌ أو بريدْ ..
***
أتدرون.. ؟ رسائِلي عنكم/إليكم ..
دَائمًا أبعَثُهَاإلَيْ ..
رغمَ أنّكم لا تفتَأون تطلُبُونها كُلّ مساءْ .
لِأنّي دائمًا أخشَى أني يصيبهَا ملَلُ منكم ..
لكنّي مؤخّرا.. بدأتُ أخشى أن اتوهَ في نفسي فَأعاوِدَ ارسالَ ذاتْ الرسَائلِ إليْ .. !
حينهَا لَنْ أملكَ لكم إلّا نزفًا قديمًا متكررّا ..
كتكرارِ كلّ اشيائي القديمة / جروحي الغائرة
***
يومًا ما , حينَ سأتوقَفُ عَنْ إرتِكابِ الكتابَة
حينَهَا فقطْ .. قَدْ أتوقَفُ عنِ الكتابَة ِ عَنْك !
رسائل لم/لا/لن تصل
هيَ رسائلٌ مِنّي إلي ..
أحينًا كانت تصلُ البعضَ خفيَة ً إلى بريدهمْ
قد أعاودُ نشرَ الرسائلِ هُنا
إن وجدتُ فسحَة وقت / حُلمْ !