برقية معاتبة
الى كل الدروب التي تسير اروي قصته والى كل من في الارض اقص حكايته تلك الحكاية التي ابكت الحجر عندما سمعها وجعلت الرياح تعزف حزناً اصدقائي رواد منتدى (شباب فلسطين) سوف اروي لكم الان قصة سمعتها عندما كنت عند بيت جدي فارجو منكم ان تعيروها كل الاهتمام ولا تبخلو علي من تعليقاتكم ولن اطيل عليكم اكثر القصة كلاتي:
الشاب الذي كان مهووسا بعالم السرعة والتقدم اصبح عاشقا للسكون والهدوء بعد حادث قد قتل احلامه ودمر اماله فقد اصبح مقعدا عندما اصيب بالشلل الكامل اثر حادث مؤلم بسبب السرعة ولن اطيل عليكم فانتم تعرفون ما مصير الانسان المقعد العاجز في مجتمعنا ليس له رأي ليس له شخصية وكأنه ليس بانسان له مشاعر واحاسيس تلك هي القصة التي ارجو من كل واحد منكم نقلها لعلنا نساهم في الحد من حوادث السير
_ابو راتب_
|