عندما تضيق الصدور
وتغرورق العيون بأقسى الدموع
وتبدأ تبحث بين الأطياف
وبين ذكريات الأباء عن زاوية من زوايا
وطن لم تراه الا صور صامتة
ينطلق بك الألم ... وينهمر الحبر على الورق
فيعكس القليل مما يعانيه هذا القلب من مآسي الغربة والبعد
ويبقي في النوى الآماً راسخة
لا يشفيها ولا يرويها الا
ضم تراب الآرض الى صدر الجسد
وتمريغ الوجه بأعتاب الوطن الأم
أخي الطيب محمود
والله لقد أسعدني جدا مرورك في صفحتي
وزادت سعادتي بقراءة تعليقك الرائع
كلامكـ شهادة لي
الله يعطيك الف عافيه