07-05-2010, 07:36 PM
#29
..{ مشـــــــــرفة عامة }..
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 15335
الجنس: آنـثـى
العمر: 31
المشاركات: 25,797
التقييم: 2510
مزاجي:
My SMS بيئولو إنّي توجيهي !
دعوآآآتكم
8/5/2012 --> 1/6/2012
LIVING WITHOUT SOUL
رد: !.:. \\ إقــــــــــــــــرأ \\ .:.! ( مميز )
الكآتب نجيـب الكيلآنــي
(هآد الكآتب المفضل عندي , أسلوبو حلو كتير .. )
نبذة عنــه :
يُعدُّ نجيب الكيلاني (1931-1995م) الروائي الإسلامي الأوَّل في اللغة العربية، حيث قدَّم للمكتبة العربية عدداً كبيراً من الروايات والقصص القصيرة، وهي غالباً محمومة بالتصوُّر الإسلامي وصادرة عنه، ومن خلال هذا الإنتاج القصصي الغزير استطاع أن يقدِّم النموذج الإسلامي في الرواية والقصة.
من مؤلفاته:
نور الله، قاتل حمزة، أرض الأنبياء، دم لفطير صهيون، مواكب الأحرار (أو نابليون في الأزهر)، اليوم الموعود، النداء الخالد، أرض الأشواق، رأس الشيطان، عمر يظهر في القدس. ليالي تركستان، الظل الأسود، عذراء جاكرتا، عمالقة الشمال ..
...
إسم الروآية : عمـر يظهر في القدس ..
غلآف الروآية :
ملخص الرواية :
عمر يظهر في القدس هي خروج عن المألوف وتدعي لعديد من التساؤلات وخاصة العقائدية إذ صورت هذه الرواية ظهوراً مفاجأ لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مدينة القدس وفي زماننا الحالي.
وقد أعرب رضوان الله عليه عن سعادته لزيارة القدس حيث قال لمحاوره أحدشخصيات الرواية :
- يا لجمالها !! لقد زرتها في حياتي , ووضعت جبهتي على ترابها وأنا أسجد لله .. لترابها عبير لم يزل عالقاً بأنفي ..ولها ذكريات .. وحاولت زيارتها مرة أخرى لكني لم استطع .. كان الباء متفشياً فيها .. وقررت يومها الرجوع.
وقال قائدنا الهمام أبو عبيدة بن الجراح محتجاً : - أتفر من قدر الله يا عمر ؟! وقلت له : نفر من قدر الله إلى قدر الله.. وكان نبينا صلى الله عليه وسلم قد أوصانا بألا نخرج من أرض أصابها الوباء (وهكذا رجعت ).
واندفع المحاور باكياً وهو يقول :
- يا أمير المؤمنين .. إن بالقدس وباء خطير ...
يهتف سيدنا عمر بإشفاق:
الطاعون؟؟؟
- الطاعون يقضي على عدد من الناس .. لكن الوباء الآن يقضي على شعب .. وتاريخ .. وقيم كبرى .. في القدس اليوم الإسرائيليون آفة العصر وحاملو ألوية الغدر والحقد والدمار ...
وهنا تبدأ المغامرة الكبرى وتستعرض الرواية المفارقات بين العصر القديم والحديث وما وصلنا إليه من وضع محزن ومخزي ذات الوقت لأننا لم نصون أمانتهم التي بذلوا فيها الغالي والنفيس ليوصلوها إلينا .
وتستعرض الرواية أيضاً أحداث الساعة والحياة اليومية وسيدنا عمر يواكبها مستغرباً من تفشي المفاسد المجون والخمر في قارعة الطريق وتشبه المسلمين بالمشركين وظهور دولة لليهود وضعف المسلمين وخنوعهم.. وهكذا تستمر الأحداث ووقوف سيدنا عمر عند أدق تفاصيلها .. واصطدامه بواقعنا المرير وتنتهي رحلة سيدنا عمر كما بدأت بغموضها , ونبقى نحن كما نحن .
للتحميـل :
http://www.4shared.com/document/yM8gaBtR/____.html
***
إسم الروآية : موآكب الآحرار
الغلآف :
رآبط التحميل : http://www.4shared.com/document/pftY8jEA/___online.html
اقتباس المشاركة