Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - (أحلام التميمي) .. وهج الشمس وغزل القمر ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2010, 12:40 PM   #1
هادي
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية هادي
{ مستفز}:رافق كل من أراد الخروج من حياتك، ودِّعه بابتسامه، تأكيد من أنك أغلقت الباب جيداً .. ( بلا ما يرجع بنتقم منك عغفله)!!! مثلاً يعني ..
ولو شفتو صدفه بالشارع، حط جوالك عدانك واعمل حالك مندمج بالمكالمة ومبسوط .. وما تئلأ .. لأنو إللي بيشوف ياما بيفر!! وهلا ..
ملاحظه: مش إنت المقوصود
.. الحمد لله بألف خير .. ربنا يئرب البعيد

قوة السمعة: 37 هادي will become famous soon enough

افتراضي (أحلام التميمي) .. وهج الشمس وغزل القمر ..

 (الموت) .. اسم مرادف للنهاية والألم.. وفي عصرنا هذا

(الموت) ..
اسم مرادف للنهاية والألم.. وفي عصرنا هذا ابتكروا جديداً له:
(الموت الرحيم) .. إنهاء لحياة إنسان كوسيلة لتخليصه من آلامه المستعصية في محاولة لتخليص جسده من:
(الموت البطيء)! .. وهذا أمرٌ لا ينطبق على حالة مرضية وحسب، حين يُحكم على إنسانة بالسجن لمدة تزيد عن عمرها الافتراضي بعشرات الأضعاف!!، حتى بعد وفاتها هي لا تطلق من أسرها! ولا تُدفن! بل تُحنط كيمائياً حتى انتهاء فترة - عقوبتها -، وفي ذلك لاعجب حين نعلم أن من سن هذا القانون هو - محكمة العدل الصهيونية - مع انتفاء صفة العدل من مسماها.. فلا عجب..

ابتكروا جديداً له: (الموت الرحيم) .. إنهاء لحياة إنسان كوسيلة
لتخليصه من آلامه المستعصية في محاولة لتخليص جسده من: (الموت

أحلام مازن التميمي صحفية فلسطينية وأول إمراة تنضم لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وهى أسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي وحكم عليها بـ 16 مؤبد بعد مشاركتها في عملية القدس في 9 أغسطس 2001، ولدت عام 1980 في مدينة الزرقاء بالأردن التي غادرتها مع أهلها عندما انتهت من الثانوية العامة. عادت أحلام إلى الوطن، وبدأت في جامعة بير زيت بالضفة الغربية الدراسة الجامعية بكلية الإعلام.

أحلام التميمي ابنة قرية النبي صالح القريبة من رام الله.

حاولت أحلام، أن تُحارب الاحتلال بطريقتها فركّزت في البرنامج الذي تقدّمه في تلفزيونٍ محليّ يبثّ من مدينة رام الله اسمه (الاستقلال)، على رصد ممارسات الاحتلال.

انضمامها لكتائب القسام

و من خلال عملها الصحافي الميداني اصطدمت أحلام بواقعٍ مريرٍ وقصصٍ وحكايات مأساوية سبّبها الاحتلال، فقرّرت أن تخطو خطوة أخرى، في الوقت الذي رأى فيها زميلها في كلية الصحافة والإعلام وائل دغلس العضو في كتائب القسام، مناسبةً لتكون في هذه الكتائب.

واستشار وائل قيادته التي كان يقف على رأسها عبد الله البرغوثي الذي يقف خلف سلسلة العمليات الموجعة والمبتكرة.

وعبد الله البرغوثي الذي تولّى قيادة كتائب القسام في الضفة الغربية في فترةٍ حرجة له صفات شبه كثيرة بأحلام، فكلاهما عادا من الغربة، وعلى قدرٍ كافٍ من الذكاء والحماس والمشاعر الوطنية والدينية، وكانت لهما أحلامٌ كبيرة في الحياة ورحلة مع النجاح.

وتمّ الإيعاز لدغلس بتجنيد أحلام، التي أصبحت أول امرأة في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وبدأت مرحلةً جديدة من العمل. وأصبحت الطالبة الحالمة والصحافية المجتهدة، كانت في سباقٍ مع الوقت للمشاركة بتنفيذ عمليات في القدس الغربية.

وبعد عملية إعدادٍ لها، ونفّذت أول نشاطٍ لها يوم 27 يوليو 2001 عندما بدأت بالتجوّل في شوارع القدس الغربية. وكانت مهمّتها اختيار وتحديد أماكن لتنفيذ عمليات استشهادية كان عبد الله البرغوثي يخطّط لتنفيذها انتقاماً لكلّ عملية اغتيال.

[عدل] مشاركتها في عملية القدس 2001

أما عملها الأبرز كان مساعدتها في تنفيذ الهجوم التفجيري الذي هزّ القدس المحتلة يوم 9 أغسطس 2001 ووصلت تداعياته إلى صنّاع السياسة الإقليميين وفي العالم.

تجوّلت أحلام في القدس بسيارتها وحدّدت الطريق التي سيسلكها الاستشهادي عز الدين المصري من رام الله إلى القدس المحتلة، وفي اليوم التالي حملت آلة الجيتارة التي فخّخها عبد الله البرغوثي واصطحبت عز الدين المصري، وطلبت منه وضع الجيتارة على كتفه وحدّدت له الموقع وتركته يذهب في رحلته الأخيرة، بينما هي قفلت عائدة إلى رام الله.
[عدل] القبض عليها

عندما أُلقي القبض عليها بعد ذلك تعرّضت لتعذيبٍ قاسٍ، وحكمت محكمة صهيونية عسكرية عليها بالسجن المؤبّد 16 مرة، أي 1584 عاماً، مع توصية بعدم الإفراج عنها في أية عملية تبادل محتملة للأسرى.

وواجهت أحلام الحكم بابتسامة وكلمة وجّهتها للقضاة: «أنا لا أعترف بشرعية هذه المحكمة أو بكم، ولا أريد أن أعرّفكم على نفسي باسمي أو عمري أو حلمي، أنا أعرّفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيداً، في هذه المحكمة أراكم غاضبين، وهو نفس الغضب الذي في قلبي وقلوب الشعب الفلسطيني وهو أكبر من غضبكم، وإذا قلتم إنه لا يوجد لديّ قلبٌ أو إحساس، فمن إذاً عنده قلب، أنتم؟ أين كانت قلوبكم عندما قتلتم الأطفال في جنين ورفح ورام الله والحرم الإبراهيمي، أين الإحساس؟؟»

البطيء)! .. وهذا أمرٌ لا ينطبق على حالة مرضية وحسب،
(لا تنسوها من دعائكم)


[IMG][/IMG]
  اقتباس المشاركة