06-30-2010, 01:24 AM
#8
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 24909
الجنس: آنـثـى
العمر: 35
المشاركات: 11,864
التقييم: 103
مزاجي:
My SMS وأملْ . ليسَ يتّسعُ ...
فإنْ اقترنَ حُسنُ الظنّ بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ الأعَاجيبْ ..!
My MMS
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥
قوة السمعة:
129
رد: Zz ~ :: إقــــــــــــــــرأ :: ~ zz
.
’ الحَياة الجَديدة ‘
.
.
.
روَايَة للكَاتِب التُركِي [ أُورهَان بَامُوق,
ترجَمَة/ عبد القَادِر عَبد اللي.
الطَّبعَة الأولَى 2001.
تَقَع في 272 صفحة.
النَّاشر: دَار وَرد للطّباعَة والنَّشر والتَّوزِيع.
.
.
،,
.
.
* مَاهِيَ الحَياة الجَديدة !
كَمَا يَقُولُ الرَّاوِي/ ” قَرَأتُ كِتاباً غَيَّرَ مَجرَى حَيَاتِي كلّهَا “.
يَصطَحِبُنَا – أورهَان بَامُوق – مَعَهُ فِي رحلَتَين تَفصُل بَينَهُمَا عَشر سَنوات للبحثِ
عَن الإجَابَات المُمكِنَة لِلحَياة الجَدِيدَة.
.
.
سَأتجَنَّبُ كِتَابَة أحداث الرّواية، لأترك المَجَالللاستِمتَاعِ بِهَا دُونَ حَرقِ الأحداث .
الرواية تتحدَّث عَن شَاب جَامِعِي يَعِيش مع وَالدته في “طاش قشلة”،
يَقع نظرهُ عَلى كِتابٍ يغيّرُ مَجرى حَياتِه بِأَكمَلِهَا، يُعَاوِدُ قِرَاءَةَ الكِتاب
عَشراتِ المَرَّات وفِي كُلِّ مَرَّة أثنَاء قِراءتِهِ ينبَعِثُ مِن الكِتَابِ ضَوءٌ
سَاطِع يَصعُبُ عَليهِ مُقاومته. وَتَبدَأُ رِحلَتُه بَحثاً عَن الحَياة الجَديدة.
تَدُور مُعظَم أحدَاث القِصَّة فِي الحَافِلات!.
.
.
،,
.
.
* من الكِتَـاب,
.
.
* (( أحياناً أقفِزُ عَلَى فَاصِلَة. وَ أكتُبُ كَلِمَةً أَو حَرفاً بِشكلٍ خَاطِئ… حِينَئِذٍ أشعُرُ
أَنَّنِي أكتُبُ دُونَ إِيمَانٍ أَو إِحسَاس، فَأترُكُ العَمَل. أَحيَاناً تَحتَاجُ عَودَتِي إِلَى الكِتَابَة
بالتَّركِيز نفسه سَاعَات وأيام. وَ لأنَّنِي لا أُرِيدُ كِتَابَةَ كَلمة وَاحِدةٍ دُونَ إِحسَاس،
وَ دُونَ شُـعُورٍ بِقوَّتِهَا فِي دَاخِلِي، أَنتَظِرُ الإِلهَامَ صَابِراً )).
نَاهِد/ مُحَمَّد/ عُثمَان – *أورهَان بَامُوق.
..
.
* (( حِينَ كُنتُ طِفلاً بَدَت لِيَ القِراءَة مِثلَ مِهنَة سَيمتَهِنُهَا الإنسَانُ فِي يَومٍ مَا
مُستَقبَلاً حِينَمَا يَبدَاُ المهن وَاحِدَة وَاحِدَة )).
.
.
* (( هَل كَانَ فِي الخَارجِ رِيحٌ قَويَّةٌ تَجعَلُ الأشجَارَ تُصدِرُ حَفيفاً قَوِياً؟ أم أنَّ
عَقلِي عُصف في الهَواء ويَستَمِعُ إِلَى انجِرارِه؟)).
.
.
* (( حِينَ يَبكِي طِفـلٌ صَغِيرٌ فِي الشَّارع؛ ألا يُعطِيهِ عمٌّ طَيّب سُكّرة؟ نَظَرتُ
إلى وجهِ عَمِّي بَائع السَّكَاكِر شَاعِراً بالذَّنب مثل ذلك الولد. -وكلمة العم هِيَ
مِن دارِجِ الكلام. فلعلّه لا يكبرنِي- )).
.
.
.
رِوَايَة حبَبتُهَا ^ ^
التحميل [ هُنا ]
http://www.4shared.com/document/UZNi...?cau2=403tNull
؛
أنت إنْ تحبّني يا (الله ).. فأنا أسْعد.
..{. ♥
اقتباس المشاركة