06-07-2010, 10:50 PM
|
#4
|
قوة السمعة: 8 
|
أحسنتِ بارك الله فيكِ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم بدايةً على الطرح ولو أني أعترض وبشدة على الصور المطروحة _لمخالفتها شرعاً_
وماشاء الله المقال رائع جداً ويتحدث عن أكثرمن محور مهم في موضوع الزواج
سبب الطلاق راجع أولا وأخيراً عن مفهوم الزواج- اليوم-
فقد اختلفت النظرة لقضية الزواج وبناء الأسرة نتيجة اختلاف المعايير والمفاهيم والنظرة للمؤسسة الزوجية واختلاف نمطية التفكير والقِيَم والعادات في مجتمعاتنا.. فبعدما كان الزواج بالدرجة الأولى هو للعبادة والحفاظ على نسل هذه الأمة وهو للستر والحفاظ على الأخلاق ولدرء المفاسد ،أصبح في عقل شباب اليوم هو تلك الليالي الملاح والسهرات وهو الوله والشوق والعذاب فقط ! وما ذلك إلا بسبب ضعف الوازع الديني وقلة معرفتنا بشرعنا فقد بعُدنا عن تعاليم الإسلام التي تحفظ الأسرة والعقول والقلوب واندمجنا كلياً أو بشكل كبير في المجتمع الذي نعيش فيه دون العودة إلى الأصول ...وكذلك بسبب الغزو الفكري والإعلامي والعولمي فأكثر مشاكل الطلاق وعدم التفاهم بين الزوجين تعزى لهذه الأسباب ولاشك في ذلك.
فحينما يكون هنالك بعد عن الدين وتعلق بثقافه المسلسلات والأفلام التي تصور هذه الحياة على أنها فقط أحلام وردية وأيام عسلية دون وجود مسؤوليات وواجبات وحقوق منوطة بكل طرف ودون وجد نوايا صحيحة للزواج وكذلك تصويرها لأية مشاكل تواجه الشريكان بأنها بداية نهاية حياتهما فيدخلاان في حلبة صراع ويضيع كل ذاك الشوق والحب الزائف _لأنه ليس حباً في الله _ (لست أصور الحياة الزوجية بمعركة ولست ضد أن تكون الحياة الزوجية حياة سعيدة ومليئة بالمسرات لكن ينبغي أن لا نبالغ فالحياة الزوجية مثلها مثل أي حياة بها من الحلاوة مابها وبهامن المصاعب والمسؤوليات الجسام مابها فينبغى قبل الزواج أن نحتسب النوايا أولا وأخيراً ومن ثم يكون لدينا خلفية صحيحة عن الزواج وعن كيفية التعامل مع المشاكل وكيفية حلها وذلك بالرجوع إلى شرع الله وسنة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم فوالله إنه في حياته وفي بناء أسرته الطيبة لهو أفضل أسوة وقدوة يقتدى بها كما ينبغي ترك ثقافة المسلسلات الهابطة التى تودي بمجتمعاتنا إلى الهلاك والطلاق وتفكك الأسر ومايترتب عليها من مشاكل نفسية للطرفين ومشاكل نفسية جسيمة للأطفال ناجمة عن التشتت ومحاولة كل من الطرفين إثبات نفسه للطفل ...
لم يكن يرى فيها يوما زوجة يريد أن يكمل حياته معها، بل كان منذ بداية زواجهما يعتبرها الخادمة التي ستحمل هَم الأشغال المنزلية عن والدته،فكانت النهاية لعلاقة زوجية فاشلة منذ البداية بالطلاق ،لكن بخسارة كبيرة وهي الطفلة التي ستعيش بدون أبْ .
أختي الطيبة أنت وكافة الأخوات المسلمات الفتاة المسلمة من واجباتها خدمة زوجها والخدمة في بيتها لأمر الله لها أولاً وأخيراً ،وهذا لاينقصها شيئاًولا يقلل من مقدارها فعلى العكس تماماً هي بذلك تحقق ذاتها وتحقق أنوثتها كما أنها بالدرجة الأولى تكسب رضى الله عز وجل بطاعتها لزوجها وقيامها بواجباتها
وبالتالي تكسب رضى زوجها وتعيش حياة سعيدة،فلا أرى داعي لهذه الفكرة السوداوية في عقلية الفتيات بأن الزوج لو طلب من زوجته مثلاً القيام بالأعمال المنزلية بأنه يعتبرها خادمة !!
فيارعاكن الله هل كنتن في بيوت أهلكن عندماتطلب الوالدة أو الوالد أو الأخ إسداء خدمة أو القيام بأعمال المنزل تعتبرن ذلك إهانة لكن وأنكن أصبحتن خادمات !!
فكيف ببيت زوجك سترك وحاميكِ وراعيكِ!!
---------------------------------------------------
ختاماً أسئل الله عز وجل أن يرزق بيوت المسلمين حياة طيبة مليئة بالسعادة الحقيقية
هذا وبارك الله فيكِ وأعتذر للإطالة
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|