المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لالا-فلسطين 48
أيها العاشق المستقيل... العنييييييد..
الفارس لم ولن يترجل
طالما المهرة في الميدان
لو أمعنت النظر قليلا لرأيت الكف
تحمل قلبا
والقلب ينبض تحديا
ويمسك بالخطام
وهذا هو عنادي
تفردي
ذاتي
يا حنظلة الإباء الذي باتت ملامحه وطنية ورموزه شرقية..
حنظلة هو أصغرنا سنا ولد أبن عشر وهو عليها لازال قائما
لم تهزة نكبة
ولم توهنه نكسة
ولا أشاخته غدرة ولطمة
لكنه أدار لنا ظهره ليلعن واقعنا
والتحافنا ثوب غيرنا
إحتجاج بعناد قفوي
ولا عجب فهو عربي
لكلماتك..
امتدادات خفية في النفس..
ودلالات متحوِّلة مع كل قرار لعيش هستيريا بوحك الباطني..
وهذا ما يجعل للنشوة بريق
وللحرف صهيل
فحروفك تشتد لتخلق لنفسها عالما تشترك فيه كل معالم الخصوصية والتفرد..
لتأوي اليه حاملا في كنفك التمرد..
هي تشتد لتخنق
تستعر لتحرق
تثور لتغرق
لذا كانت عزفا نشازا في بيوت الطاعة المدحنة
ولربما هذا ما يجعلني أتشبث بها
* * * * *
لطالما رغبت وبشدة ان اعيش ما وصفه الفيلسوف الفرنسي "جاك دريدا" في نظريته التفكيكية في القراءة والاختلاف...
ها أنا أجد عالما يجعلني قادرة على معاينة مواطن التطابق بين الطرفين...
وأجدني على وعي بسيرورة التحول..
أجدني أملك ناصية الحرف في جوف ليل بهيم
أطوعه كيفما أشاء ومتى أشاء لمن أشاء
وسأهديه هذه المرة طريق الإعجاب المكرر ألف مرة
بفلسفتك وطريقة تفكيرك الراقية الرائقة