كنت على وشك التجرأ
والإبحار في كواليسها
وما رد حرفي في جوف قلمي وكلمي في نفسي
إلا هي
حين تجلت
متسامية في الجمال حتى لايتكلم جسمها
في وساوس النفس
كلام اللحم للدم
جسم كالمعبد
لايعرف من جاءه أنه جاءه إلا لبيتهل ويخشع
كأنها العروس في زينتها وجلوتها
غير أن للعروس ساعة
ولها هي كل الساعات
وهي مثل الشعر تطرب القلب بالألم
أتت تطالبني لأفهم
وهي ذاتها لاتفهم.....