أنباء عن 20 شهيد و60 جريح في صفوف المتضامنين
تضاربت الأنباء حول عدد شهداء وجرحى الهجوم الذي نفذته بحرية الاحتلال على "أسطول الحرية" في ساعات الصباح الباكر فيما كان في طريقه إلى غزة ، فيما قالت مصادر اعلامية أن البحرية الصهيونية هاجمت الأسطول البحري خارج المياه الاقليمية لقطاع غزة داخل المياه الدولية
فبينما أوضحت وسائل الإعلام التركية أن اثنين من نشطاء السلام على متن قوارب "أسطول الحرية" قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين عندما هاجمت قوات صهيونية بالزوارق الحربية والطائرات المروحية عدداً من القوارب المتجهة إلى قطاع غزة في محاولة لفك الحصار عنه.
قالت القناة العاشرة الصهيونية وصحيفة معاريف أن 20 شهيد وأكثر من 60 جريحا بين صفوف المتضامنين على متن الأسطول.
وترددت أنباء حول إصابة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بجروح خطرة.
وكانت السلطات الصهيونية قد أعلنت أنها لن تسمح بوصول القافلة البحرية إلى مشارف غزة، فيما تحركت قطع حربية صهيونية إلى عرض البحر لاعتراض سفن المساعدات، مهددة في الوقت ذاته باللجوء إلى القوة إذا ما اقتضت الضرورة لمنع السفن من الوصول إلى غزة، كما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزة التركية "تي آر تي."
وأعلن المسؤولون الصهاينة أنه سيتم سحب سفن المساعدات إلى ميناء أسدود في حال إصرارها على التوجه إلى غزة و اعتقال المتواجدين على متنها و تسفيرهم إلى بلدانهم، فيما أقامت مركز اعتقال في المدينة.
وذكرت أن المئات من الجنود الصهاينة اقتحموا بشكل متزامن جميع السفن مستخدمين أسلحة نارية وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي وقت سابق، نقلت الإذاعة الصهيونية خبراً مفاده أن إحدى السفن المشاركة في قافلة السفن الدولية بثت صباح الاثنين نداءات استغاثة داعية جميع السفن القريبة منها إلى مساعدتها.
وقال أحد الركاب إن هناك مصابين على ظهر السفينة.
وأشارت إذاعة الاحتلال إلى أن ثلاث سفن تابعة لسلاح البحرية الصهيوني اقتربت الليلة الماضية من السفينة التركية التي تقود القافلة الدولية وحذرتها من مغبة الاقتراب من القطاع.
كما تم تحذير منظمي القافلة من أنهم قد يعرضون من يوجد على السفن للخطر وسيتحملون المسؤولية في حال اقترابهم من القطاع.
وفي اسطنبول تظاهر المئات من الأشخاص قبالة مقر القنصلية الصهيونية تضامناً مع قافلة السفن الدولية المتجهة نحو قطاع غزة.
قرصنة إرهابية
من جهتها ، أدانت الحكومة الفلسطينية عملية القرصنة الصهيونية الإرهابية واصفة ما حدث بأنه جريمة ليست بحق الشعب الفلسطيني والمتضامنين وحسب وإنما بحق الإنسانية وطالبت المجتمع الدولة بوقفة جادة ومعاقبة الاحتلال.
وحمل طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المتضامنين ، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتحمل مسؤولياته وتوفير الحماية للمتضامنين.
ووصف مزاعم الاحتلال بأن السفن جاءت لدعم حماس بقطاع غزة بأنها دعاية سخيفة ، موضحا أن القافلة هي صرخة الضمير الإنساني العالمي جاءت لمساندة الشعب الفلسطيني ليقوى على حصاره الظالم.
ويحمل الأسطول 750 مشارك من أكثر من 40 دولة رغم أنه تلقى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينهم عشرة نواب جزائريين. ويشارك في اسطول الحرية وفد لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني يضم كل من رئيس لجنة المتابعة السيد محمد زيدان والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية والشيخ حماد ابو دعابس وعضوة الكنيست حنين زعبي .
كما تحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة مطلع عام 2009، كما يحمل معه 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركياً، لا سيما وأن الحرب الأخيرة خلفت نحو 600 معاق بغزة.
|