05-24-2010, 06:51 AM
#5
تاريخ التسجيل: Aug 2008
رقم العضوية: 18952
الجنس: ذكـــر
العمر: 36
المشاركات: 1,009
التقييم: 67
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
17
رد: عهد لا يموت
مسك الختام:
"فضلا يا هند ، ما أخبار صديقتك هبة ؟...
و أين تقذفها أمواج الحياة هذه الأيام؟"
فتعجبت هند من سؤال طارق أخوها، ثم قالت:
"آه ، لو تعلم ماذا أصاب تلك المسكينة"
و أخبرته بالموضوع..
فقال:
"يبدو أن الوقت غير مناسب لذلك"
"عن ماذا تتكلم يا طارق .؟"
فرد أخوها بتردد و أسف:
"لا ، أبدا و لكنني في الحقيقة...
كنت قد سألت عنها ...و قررت أن أعقد قراني عليهاا"
هزت الفرحة هند، في تلك اللحظة، و قالت:
"طبعا ..
الطيبون للطيبات...أخيرا ..
صبرت هبة و نالت.."
ابتسم طارق و بخجل قال:
"أتمنى أن توافق فقط"
فطمأنته أخته :
"لا تخف ، و أين ستجد أحسن منك..
لننتظر قليلا ..حتى تهدأ الأمور و سأكلمها"
غريبة هي تقلبات الدهر..و تصرفاته..
هبة قد شفعت لها طيبتها لدى الزمان ...
و جعلته يمد لها كف الرضا و القبول..
بعدما أدبر عنها سنينا طويلة..
و ها هي اليوم تمر ثلاث سنين ...
على زواج هبة الرحمن و طارق..
أنجبا فيها منة الله الصغرى..
أما سارة ..
فقد دخلت الجامعة و انتقلت للعيش مع أختها..
و أمام قبر سالم و الجدة منة الله ...
وقف الجميع في صورة تذكرنا برسوم البيت الهادئ ..
الذي تشاركت عائلة سالم في رسمها ذات يوم..
وقفت هبة وعلى يمينها طارق تتوسطهما منة الله الصغرى ..
و على يسارها سارة ..
قال سالم لزوجته منة الله:
"أخيرا نحن نتلذذ بما زرعناه قديما و تعاهدنا عليه"
فردت هبة الرحمن بخشوع تام:
"والداي ، جئتكما اليوم و ثغري باسم بعدما حظيت بالهناء أخيرا ...
أتيتكما و قد قررنا أنا و طارق ..
أن نكمل ما تعاهدتما عليه قديما..
لتكون منة الله الصغرى ثمرته...
وحتى نواصل المشوار من بعدكما..
فعلى خطاك يا منة الله لازلت سائرة..
يا أحلى منة قد ساقها ربي الينا"
تمت بمنة الله و حمده...
اقتباس المشاركة