05-22-2010, 12:57 PM
#273
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 22148
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 1,091
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
16
رد: إذا غنى القلم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes
لربما كان الشوق أو شيئا آخر يشبهه
ربما هو الحنين المفضي لإجتراح اللقاء
ربما هو تواتر وحيهم الذي استمر في النزول
رغم تلفع القلم بلغة الصمت
وغزو الشيخوخة لروح الرسول
ربما هو شيء آخر لا يشبهه شيء إلا ذاك الشيء
الذي وشى للقلم بلحظة تمرد
وللروح بلحظة صبا
وللسطر باتساع المدى
لحمل الحروف على أن تسيل من منابعها
وللكلمات أن تتفجر براكين رفض للذبول
أن تصر على النشور
أن تلعن فكرة
الإضمحلال والتحلل والإندثار
ربما
تحمل الشيء الكثير ,تحمل العلة وتحمل الترياق
تحمل الهزيمة وتحمل النصر
تحمل الفناء وتحمل التجدد
فكانت محرك البحث
:
دفء يسري في اوصال القلم
يدفعه لمحاولة الهمس
والوقوف على رأسه من جديد
مداد يفور في أحشاء القلم
يدفعه لمحاولة الرقص ومجاراة الراقصين
في حلبة السطور
همس
دافىء
يليق بجلال الوحي
وهيبة البعث
في روض بلابل الدوح الرائعين
لربما أشياء كثيرة..
أشياء لا تخطر ببالك..
أو أنها مجهولة بالنسبة لك..
أو حتى غامضة فتعجز عن ايتائها بالتفسير..
أو أنك لم تعيها بعد..
بكل الاحوال... ما أمتلك فيه القدرة على الجزم في هذا الموقف..
أن الشوق والحنين والعودة بعد انقطاع هذه المرة..
يلتحفهما التردد..
أو لربما الفتور..
أو لربما الدافعية..
أو لربما يرافقهما اضطراب في صمام انطلاقهما وتحركهما..
أو لربما لعامل خارج عن نفس حامل الشوق والحنين..
أو لربما أسباب أجهلها.. أو أنها غامضة، صعبة التفسير.. أو أني لم أعيها بعد..
بكل الاحوال هذا ما أعيه عن نفسي في هذا الموقف وفي هذه الحالة!
...
لالا-فلسطين 48.
اقتباس المشاركة