05-19-2010, 11:30 PM
#23
تاريخ التسجيل: Mar 2010
رقم العضوية: 25544
الجنس: ذكـــر
المشاركات: 891
التقييم: 70
مزاجي:
My MMS
Me & My Ps3 ......... A love story
قوة السمعة:
16
رد: فلسطين ولكن ؟؟!!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام المصرى
أدى ردشيخنا الفاضل .. أبو اسحاق على الشيخ القرضاوى الله يسامحه ..
في شاب سألني عن فتوى للدكتور يوسف القرضاوي فأنا طبعاً لما استهولت ما قال لي وما كدت أصدق أن يجري هذا الكلام على لسان الشيخ يوسف القرضاوي قلت لأ لابد أن تأتيني بالفتوى عشان ميجيش واحد يقولي لأ إنتا ما أخدتش الفتوى من منابعها.
الفتوى هذه كانت متعلقة برثاء الشيخ يوسف القرضاوي للبابا يوحنا بولس الثاني ، فقال فيه كلاماً يعني يقال مثله في الألباني وابن باز مثلاً رحمة الله عليهم !!!
وأنا سأتلوا عليكم حتى تعلموا أنني عندما أرد – لأن في بعض الناس كانوا يلومنني أنني أرد على الشيخ يوسف القرضاوي – الشيخ يوسف القرضاوي فتاواه المنحرفة بالذات في العشر سنوات الأخيرة كأنه إنسان أخر ليس هو الذي كنا نظن به العلم قديماً ، لأنه حاد عن سبيل العلم يقيناً ولا أعتقد أن يعتذر عنه معتذر .
شوفوا يا أخواني شوف الكلام بتاع الشيخ يوسف القرضاوي وهو يرثي البابا - طبعاً إنتوا عارفين البابا ده ملته إيه ولا محتاجة أقول ؟! - يرثي الباب يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان يقول - وطبعاً البرنامج معروف برنامج الشريعة والحياة وكان بيتكلم عن أفضلية الرجل والمرأة ومش عارف إيه فقبل أن يبدأ البرنامج - قال :
(( ، الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأزكى صلوات الله وتسليماته على من بعثه الله رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمد وعلى أهله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسُنته إلى يوم الدين، أما بعد فقد جرت عاداتنا في هذا البرنامج أن نتحدث عن أعلام العلماء من المسلمين حينما ينتقلون من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة ونحن اليوم على غير هذه العادة نتحدث عن عَلم ولكن ليس من أعلام المسلمين ولكنه عَلم أعلام المسيحية وهو الحَبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية وأعظم رجل يُشار إليه بالبنان في الديانة المسيحية.
لقد توفي بالأمس وتناقلت الدنيا خبر هذه الوفاة ومن حقنا أو من واجبنا أن نقدم العزاء إلى الأمة المسيحية وإلى أحبار المسيحية في الفاتيكان وغير الفاتيكان من أنحاء العالم وبعضهم أصدقاء لنا، لاقيناهم في أكثر من مؤتمر وأكثر من ندوة وأكثر من حوار، نقدم لهؤلاء العزاء في وفاة هذا الحَبر الأعظم الذي يختاره المسيحيون عادة اختيارا حرا، نحن المسلمين نحلم بمثل هذا أن يستطيع علماء الأمة أن يختاروا يعني شيخهم الأكبر أو إمامهم الأكبر اختيارا حرا وليس بتعيين من دولة من الدول أو حكومة من الحكومات، نقدم عزاءنا في هذا البابا الذي كان له مواقف تذكر وتشكر له، ربما يعني بعض المسلمين يقول أنه لم يعتذر عن الحروب الصليبية وما جرى فيها من مآسي للمسلمين كما اعتذر لليهود وبعضهم يأخذ عليه بعض أشياء ولكن مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه، فقد طاف العالم كله وزار بلاد ومنها بلاد المسلمين نفسها، فكان مخلصا لدينه وناشطا من أعظم النشطاء في نشر دعوته والإيمان برسالته وكان له مواقف سياسية يعني تُسجل له في حسناته مثل موقفه ضد الحروب بصفة عامة.
فكان الرجل رجل سلام وداعية سلام ووقف ضد الحرب على العراق ووقف أيضا ضد إقامة الجدار العازل في الأرض الفلسطينية وأدان اليهود في ذلك وله مواقف مثل هذه يعني تُذكر فتشكر.. لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب ونقدم عزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانت تيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيه خيرا، نعود إلى سؤالك يا أخت خديجة )) – ضحكات مدوية من الحاضرين –
لو عايز تشوف المصدر أهو ..
http://soutalhaq.net/forum/showthread.php?t=1236
أخوي أنا لا اثق بكل شيء يقال على الشبكة العنكبوتية . ومالذي يأكدلي أن كاتب الكلام هذا ليس أنت أو ليس واحدا من أصدقائك أثبتلي .
I'M BAAAAACK