05-19-2010, 11:18 PM
#16
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 24945
الجنس: ذكـــر
العمر: 35
المشاركات: 14,007
التقييم: 605
مزاجي:
My MMS
تائب إلى الله .. لا أريد سوى الجنة ||
رد: فلسطين ولكن ؟؟!!
شوفى يا ستى آخرهم .. بس ما شاء الله أبو اسحاق الحوينى رد عليه أبلغ رد ..
وأحبتنا في الله .. إن الحق أحب إلينا من أهلينا وأولادنا وأعراضنا ، وما قمنا بتفريغ هذا الرد لشيخنا المبارك / أبو اسحق الحويني – حفظه الله – إلا نصرة للحق ونشراً له ، ومن باب النصح لإخواننا في الله وأخواتنا المغترين بمعسول القول ، وقلة العلم ، وغلبة الجهل ، فما أردنا إلا أن ننشر هذا العلم ليكون بين أيدي الناس ، وما عليكم إلا أن تنشروه إقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم القائل في الحديث الشريف : << بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار >> [(صحيح) انظر حديث رقم: 2837 في صحيح الجامع] ، نرجو من جميع أخوتنا وأحبتنا في الله نشر هذا الملف حتى يعم الخبر بالجميع ويعلم القاصي قبل الداني الحق ومن أين يؤخذ .
وقصة هذا الشريط هو الآتي :
في أحد حلقات برنامج ( الشريعة والحياة ) وكان بعنوان : المساواة بين الرجل والمرأة وتطبيقاتها ، بتاريخ 3 أبريل 2005 ميلادياً ، ويمكنكم الوصول لها من هـــنــــا من موقع الشيخ القرضاوي نفسه وهي مفرغة بالكامل هناك حتى تعلم الخلائق أننا لا نفتري ولا نضلل ولا نكذب ولا ننشر شائعات ، في هذه الحلقة وبدايتها قال الشيخ القرضاوي – غفر الله لنا وله - :
((، الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأزكى صلوات الله وتسليماته على من بعثه الله رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمد وعلى أهله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسُنته إلى يوم الدين، أما بعد فقد جرت عاداتنا في هذا البرنامج أن نتحدث عن أعلام العلماء من المسلمين حينما ينتقلون من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة ونحن اليوم على غير هذه العادة نتحدث عن عَلم ولكن ليس من أعلام المسلمين ولكنه عَلم أعلام المسيحية وهو الحَبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية وأعظم رجل يُشار إليه بالبنان في الديانة المسيحية.
لقد توفي بالأمس وتناقلت الدنيا خبر هذه الوفاة ومن حقنا أو من واجبنا أن نقدم العزاء إلى الأمة المسيحية وإلى أحبار المسيحية في الفاتيكان وغير الفاتيكان من أنحاء العالم وبعضهم أصدقاء لنا، لاقيناهم في أكثر من مؤتمر وأكثر من ندوة وأكثر من حوار، نقدم لهؤلاء العزاء في وفاة هذا الحَبر الأعظم الذي يختاره المسيحيون عادة اختيارا حرا، نحن المسلمين نحلم بمثل هذا أن يستطيع علماء الأمة أن يختاروا يعني شيخهم الأكبر أو إمامهم الأكبر اختيارا حرا وليس بتعيين من دولة من الدول أو حكومة من الحكومات، نقدم عزاءنا في هذا البابا الذي كان له مواقف تذكر وتشكر له، ربما يعني بعض المسلمين يقول أنه لم يعتذر عن الحروب الصليبية وما جرى فيها من مآسي للمسلمين كما اعتذر لليهود وبعضهم يأخذ عليه بعض أشياء ولكن مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه، فقد طاف العالم كله وزار بلاد ومنها بلاد المسلمين نفسها، فكان مخلصا لدينه وناشطا من أعظم النشطاء في نشر دعوته والإيمان برسالته وكان له مواقف سياسية يعني تُسجل له في حسناته مثل موقفه ضد الحروب بصفة عامة.
فكان الرجل رجل سلام وداعية سلام ووقف ضد الحرب على العراق ووقف أيضا ضد إقامة الجدار العازل في الأرض الفلسطينية وأدان اليهود في ذلك وله مواقف مثل هذه يعني تُذكر فتشكر.. لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب ونقدم عزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانت تيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيه خيرا )) انتهى كلام الشيخ القرضاوي .
واليكم الرابط بصوت القرضاوي
http://www.noor-alislam.com/tapes/KA/karadawy.RA
فكم من صحيح مات من غير علة ........ وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ..... وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
وكم من صغار يرتجى طول عمرهم ...... وقد أدخلت أجسامهم ظلمة القبر
وكم من عروس زينوها لزوجها ......... وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر
فمن عاش ألفا وألفين ................ فلا بد من يوم يسير إلى القبر
اللهم اغفر لأبى وأدخله الجنه بغير حساب ولا سابق عذاب
صل على حبيبك .. يشفع لك ..
ادعولى بسعة الرزق والهداية والزوجة الصالحة