05-06-2010, 12:37 PM
#7
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 20353
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 10,504
التقييم: 163
مزاجي:
My MMS
يآ رب .. هبنآ من الصبر ما يرقع ثقوب قلوبنآ..~
قوة السمعة:
122
رد: بـ عمر الـ 14 يا أُمتي ..!!!
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
إمتزاجي ،،
لا تعجبي أو لسنا في زمن قال عنه الحبيب زمن الغرباء~ فطوبى فقط ،،
أقول لكِ شيئا،، إن رأيتِ فتيات في 14 ،، فعن مشاهدات عينية ترصدها عيناي مكرهة من شرفة غرفتي بُنَيَّات في 9 و 10 سنوات يهذين بما كانت تستحي منه فتاة العشرين في وقت ما.
..
و كما ذكرت لن نناقش مسألة الحرام و الحلال فهو واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار ،،
يكفينيا قول الحق سبحانه " و لا متخذات أخذان "
قلنا الحلال بين و الحرام بين ،،لكن بين الحلال و الحرام شبهات ،،و استهانة الكثير بهاته الشبهات هو ما اوصلنا لهذا الحال..
فتجدين من اولياء الامور من يقول:" دعها تفعل ما تشاء لازالت صغيرة " " لا ضير إن جلست امام التلفاز بالساعات تشاهد ما يطيب لها ..لازالت صغيرة "
و التعلم في الصغر كالنقش على الحجر؟؟
و كل جزئية تشاهد إلا و طبعت في القلب قبل العقل.
لماذا وصلنا إلى هذا الحال .. لماذا أصبحت المتعة واشباع الرغبات والتسلية هي الأهم .. ؟!!
كما أسلفت إن للإعلام خاصة منه الهابط الذي غزى البيوت سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة،، الإحتكاك برفقاء السوء و غياب دور الآباء في التنشئة السليمة.. ورَّث سوء الادب و قلة الحياء و انعدام الحشمة.
و دعيني أسوق لك سببا آخر و هذا ما نشهده نحن في بلادنا " المغرب كدولة إسلامية " سبب هو أمر مما ذكرت ،، حيث أصبحنا مهددين من قبل المناهج الدراسية خاصة تلك المتعلقة باللغة و التحليل اللغوي و الأدب الفرنسي أغلبها كتب " إيروتيكية ".
فهي أشد إثارة مما تبثه القنوات الاكثر إباحية..
فخطورتها تكمن في نوعيتها،فمثل هذه الفتاة التي تتلقى مثل هكذا تعليم لا تتأثر فقط بما تقرأ بل تعيش اللحظة بكل ما فيها من خلاعة..
و هذا مايدفع بهن إلى الشعور بحاجة إلى عيش تجارب مماثلة رغبة كانت او عبثا.
هل الجيل القآدم سيصبح منسلخاً عن القيم التي تربينا عليها نحن وآمهاتنا من قبل ؟؟
بل هو أصبح كذلك فهذا الجيل صار كقنبلة موقوتة قابلة للإنفجار ضد كل قيم قد تقيد من حريته المزعومة.
الفتيآت الصغيرات اللاتي وقعن في هذا الفخ ماهي طريقة التعامل معهن ؟؟
اممم لا أدري أي السبل أنجع للتعامل في هكذاحالات ، لكن أظن أن الحكمة في التصرف هي الحل ، فالتعنيف و التوبيخ لن يزيدا الطين إلا بلة..
فمثل هؤلاء الفتيات يجب إحتوائهن عاطفيا من قبل أسرهن و شحذ كل السبل للتقرب منهم و نفض ما التصق بقلوبهن من زيف بما هو أطهر ، أن يعرفن قيمة الحب النقي كما علمنا إياه الحبيب صلوات ربي عليه بكل انواعه...
اتدرين ،، هذا السؤال حتى الإجابة تستحي منه..
فالأم ليست بمزاج يسمح لها بمتابعة إبنتها و تجاذب أطراف الحديث معها او محاولة ملامسة ما يختلج صدرها،،
فإن لم تكن هذه الام مشغولة بمسح و غسل و طبخ،، فهي تملأ المحلات بضحكات و عطور تتبخثر بين المحلات و الصويحبات..
.
.
إمتزاجي ،، بما لم أجب عن كل تساؤلاتك
بل اطلت الحديث عما يقهرني حقيقة من مشاهد بث ألحظها كل يوم،،
مشاهد تبين بشكل فاضح واقع مجتمع مفكك انسلخ عن كل القيم التي جاء بها ديننا
،، لكن نأمل خيرا،، مادام هناك عقول و اعية و قلوب نقية بنقائك و صفاء فكرك بإذن الله
كل الود غاليتي :)
..
دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!
اقتباس المشاركة