الموضوع
:
// فِي رِحــَاب الْقُرْآنْ // سِلْسِلَة ذِكْرَى لِمَنْ كَان لَهُ قَلْبْ ~
عرض مشاركة واحدة
05-03-2010, 01:31 PM
#
13
sofy
.[ مـلـكـة المنتدى ].
تاريخ التسجيل:
Jan 2010
رقم العضوية:
24909
الجنس:
آنـثـى
العمر:
36
المشاركات:
11,864
التقييم:
103
مزاجي:
My SMS
وأملْ . ليسَ
يتّسعُ
...
فإنْ اقترنَ حُسنُ
الظنّ
بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ
الأعَاجيبْ
..!
My MMS
آلاوسـمـة
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥
قوة السمعة:
129
رد: // فِي رِحــَاب الْقُرْآنْ // سِلْسِلَة ذِكْرَى لِمَنْ كَان لَهُ قَلْبْ ~
تحت شعار //
رتّل وزد من منهل القرآن .. !
وأقرأ وحرّك نشوةَ الإيمان ِ .. !!
.
.
{
سِلْسِلَة ذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهٌ قَلْبْ
}
.
مازلنا متواصلون بعون الله بهذا التذكيرإما أن يكون تفسير
أوطرح آيات مهمه متشابهه أو موضوع به آيات وهاكذاعملاً
بقوله تعالى : (
(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها
))
أستوقفتني هذه الآيات من سورة العمران فأردت
أن أفسرها لنستفيد منها جميعاً الحمد لله التفسيرسهل
شرح الله صدورنا ويسر أمورنا وبالله التوفيق .
الموت مصير كل نفس، والجزاء يوم القيامة، والدنيا هي دار الابتلاء :
{
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ
(185)
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ
(186)}
{
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
}أي مصير الخلائق إِلى الفناء وكل نفسٍ ميّتة لا محالة كقوله {
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
} [الرحمن: 26] {
وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
} أي تُعطون جزاء أعمالكم وافياً يوم القيامة {فَ
مَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ
} أي فمن نُحي عن النار وأُبْعِد عنها، وأُدخل الجنة فقد فاز بالسعادة السرمدية والنعيم المخلّد
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ
} أي ليست الدنيا إِلا دار الفناء يستمتع بها الأحمق المغرور، قال ابن كثير: الآية فيها تصغير لشأن الدنيا وتحقير لأمرها وأنها فانية زائلة .
{
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ
} أي والله لتمتحننَّ وتختبرنَّ في أموالكم بالفقر والمصائب، وفي أنفسكم بالشدائد والأمراض {
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا
} أي ولينالنكم من اليهود والنصارى والمشركين - أعدائكم - الأذى الكثير، وهذا إِخبارٌ منه جلّ وعلا للمؤمنين بأنه سينالهم بلايا وأكدار من المشركين والفجّار، وأمرٌ لهم بالصبر عند وقوع ذلك لأن الجنة حفَّت بالمكاره ولهذا قال {
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا
} أي وإِن تصبروا على المكاره وتتقوا الله في الأقوال والأعمال {
فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ
} أي الصبر والتقوى من الأمور التي ينبغي أن تعزموا وتحزموا عليها لأنها ممّا أمر الله بها.
توجيه العقول إلى التفكر في السماوات والأرض ، وبيان جزاء العاملين لله تعالى :
{
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ
(190)
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
(191)
رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ
(192)
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإيمَانِ أَنْ ءامنوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبرَارِ
(193)
رَبَّنَا وَءاتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
(194)
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ
(195)}
{إِ
نَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ
}أي إِن في خلق
السموات والأرض على ما بهما من إِحكام وإِبداع {
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
} أي وتعاقب الليل والنهار على الدوام {لآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ} أي علامات واضحة على الصانع وباهر حكمته، ولا يظهر ذلك إِلا لذوي العقول الذين ينظرون إِلى الكون بطريق التفكر والاستدلال لا كما تنظر البهائم.
ثم وصف تعالى أولي الألباب فقال {
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ
} أي يذكرون الله بألسنتهم وقلوبهم في جميع الأحوال في حال القيام والقعود والاضطجاع فلا يغفلون عنه تعالى في عامة أوقاتهم، لاطمئنان قلوبهم بذكره واستغراق سرائرهم في مراقبته{
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ
} أي يتدبرون في ملكوت السماوات والأرض، في خلقهما بهذه الأجرام العظام وما فيهما من عجائب المصنوعات وغرائب المبتدعات قائلين {
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً
} أي ما خلقت هذا الكون وما فيه عبثاً من غير حكمة {
سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
} أي ننزهك يا الله عن العبث فأجرنا واحمنا من عذاب جهنم
{رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
} أي من أدخلته النار فقد أذللته وأهنته غاية الإِهانة وفضحته على رؤوس الأشهاد {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} أي ليس لهم من يمنعهم من عذاب الله، والمراد بالظالمين الكفار كما قال ابن عباس وجمهور المفسرين وقد صرح به في البقرة (254) {
وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
}.
{
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإيمَانِ
} أي داعياً يدعو إِلى الإِيمان وهو محمد صلى الله عليه وسلم {
أَنْ ءامنوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
} أي يقول هذا الداعي أيها الناس ءامنوا بربكم واشهدوا له بالوحدانية فصدقنا بذلك واتبعناه {
رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
} أي استر لنا ذنوبنا ولا تفضحنا بها {
وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا
} أي امح بفضلك ورحمتك ما ارتكبناه من سيئات {وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ} أي ألحقنا بالصالحين، قال ابن عباس: الذنوب هي الكبائر والسيئات هي الصغائر ويؤيده {
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ
} [النساء: 31] فلا تكرار إِذاً .
{
رَبَّنَا وَءاتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ
} تكرير النداء للتضرع ولإِظهار كمال الخضوع أي أعطنا ما وعدتنا على ألسنة رسلك وهي الجنة لمن أطاع قاله ابن عباس {
وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
} أي لا تفضحنا كما فضحت الكفار {إِ
نَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
} أي لا تخلف وعدك وقد وعدت من ءامن بالجنة.
{
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى
} أي أجاب الله دعاءهم بقوله إِني لا أُبطل عمل من عمل خيراً ذكراً كان العامل أو أُنثى، قال الحسن: ما زالوا يقولون ربنا، ربنا، حتى استجاب لهم{بَ
عْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
} أي الذكر من الأنثى، والأنثى من الذكر، فإِذا كنتم مشتركين في الأصل فكذلك أنتم مشتركون في الأجر {
فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ
} أي هجروا أوطانهم فارين بدينهم، وألجأهم المشركون إِلى الخروج من الديار {
وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي
} أي تحملوا الأذى من أجل دين الله {
وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا
} أي وقاتلوا أعدائي وقتلوا في سبيلي {
لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
} أي الموصوفون بما تقدم لأمحونَّ ذنوبهم بمغفرتي ورحمتي {
وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
} أي ولأدخلنهم جنات النعيم جزاءً من عند الله على أعمالهم الصالحة {
وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ
} أي عنده حسن الجزاء وهي الجنة التي فيها ما لا عينٌ رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
جزاء الكافرين والأتقياء ومؤمني أهل الكتاب :
{
لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ
(196)
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
(197)
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ
(198)
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
(199)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
(200)}
ثم نبه تعالى إِلى ما عليه الكفار في هذه الدار من النعمة والغبطة والسرور، وبيّن أنه نعيم زائل فقال {
لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ
} أي لا يخدعنك أيها السامع تنقل الذين كفروا في البلاد طلباً لكسب الأموال والجاه والرتب {مَتَاعٌ
قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
} أي إِنما يتنعمون بذلك قليلاً ثم يزول هذا النعيم، ومصيرهم في الآخرة إِلى النار، وبئس الفراش والقرار نار جهنم. {
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
} أي لكن المتقون لله لهم النعيم المقيم في جنات النعيم مخلدين فيها أبداً {نُ
زُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
} أي ضيافة وكرامة من عند الله {
وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأبْرَارِ
} أي وما عند الله من الثواب والكرامة للأخيار الأبرار، خير مما يتقلب فيه الأشرار الفجار من المتاع القليل الزائل.
ثم أخبر تعالى عن إِيمان بعض أهل الكتاب فقال {
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ
} أي ومن اليهود والنصارى فريق يؤمنون بالله حق الإِيمان، ويؤمنون بما أنزل إِليكم وهو القرآن، وبما أنزل إِليهم وهو التوراة والإِنجيل كعبد الله بن سلام وأصحابه، والنجاشي وأتباعه {
خَاشِعِينَ لِلَّهِ
} أي خاضعين متذللين لله {
لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً
} أي لا يحرّفون نعت محمد ولا أحكام الشريعة الموجودة في كتبهم لعرضٍ من الدنيا خسيس كما فعل الأحبار والرهبان {أُ
وْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
} أي ثواب إِيمانهم يعطونه مضاعفاً كما قال {أ
ولئك يُؤتون أجرهم مرتين
}{إِ
نَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
} أي سريعٌ حسابُه لنفوذ علمه بجميع المعلومات، يعلم ما لكل واحدٍ من الثواب والعقاب، قال ابن عباس والحسن: نزلت في النجاشي وذلك أنه لما مات نعاه جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: قوموا فصلوا على أخيكم النجاشي فقال بعضهم لبعض: يأمرنا أن نصلي على علج من علوج الحبشة فأنزل الله {
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
} [آل عمران: 199].
ثم ختم تعالى السورة الكريمة بهذه الوصية الجامعة لسعادة الدارين فقال: {
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا اصْبِرُوا
} أي اصبروا على مشاقّ الطاعات وما يصيبكم من الشدائد {
وَصَابِرُوا
} أي غالبوا أعداء الله بالصبر على أهوال القتال وشدائد الحروب {وَرَابِطُوا} أي لازموا ثغوركم مستعدين للكفاح والغزو {
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
} أي خافوا الله فلا تخالفوا أمره لتفوز بسعادة الدارين.
....الكتاب :
تفسيرالقرآن الكريم ...
جعلنا الله وإياكم جميعاً ممن يستمعون
القول فيتبعون أحسنة .
؛
أنت إنْ تحبّني يا (
الله
)
..
فأنا أسْعد.
..
{.
♥
اقتباس المشاركة
sofy
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى sofy
البحث عن المشاركات التي كتبها sofy
آضافة وسام جديد للعضو