05-03-2010, 12:09 AM
#8
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 24909
الجنس: آنـثـى
العمر: 35
المشاركات: 11,864
التقييم: 103
مزاجي:
My SMS وأملْ . ليسَ يتّسعُ ...
فإنْ اقترنَ حُسنُ الظنّ بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ الأعَاجيبْ ..!
My MMS
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥
قوة السمعة:
129
رد: // دَعُـــونـــَا ~ نُحَلِقْ ~ مَعاً فيِ رِحـــَابْ ~ القُــــرْآن ّ~//
الإِشمام
وهو ضم الشفتين بُعيد تسكين الحرف ليكون في هيئة النطق بالضمة ، و لكن من غير صوت أبدًا , و يكون في المضموم فقط .
و مثاله : أن تقف بالإسكان عند حرف النون المضموم من قوله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } , فبعد أن تقف بالإسكان - وهو
إسكانٌ عارض - ، تضم الشفتين من غير صوت , كما لو أنك تنطق بالضمة ، فيدرك ذلك البصير و لو كان به صمم ( لا يسمع ) .
و هناك موضع واحد يجب فيه الإشمام عند حفص , وهو { تَأْمَنَّا } -11-سورة يوسف ، حيث يشمّ النون ؛ لأن أصلها تأمنُنَا
فتُشمّ بضم الشفتين كما لو أنك تنطق بالضمة , تمييزًا لها من الجزم إلى الرفع .
....
الرَّوْمُ
هو إسماع القريب المُصغِي لقراءتك
حركةَ الحرف الموقوف عليه بالإسكان ، و يكون في المضموم و المكسور ، بحيث تُسمعه
بعض الحركة المُفترَض النطق بها عند الوصول , و ذلك بصوتٍ خفيف جدًا ، و مثاله / أن تقف عند النون المضمومة من
قوله تعالى { نَسْتَعِينُ } بضمّة خفيفة ، وكأنها بمقدار ثلث ضمة بصوت منخفض ، يسمعه القريب المصغي ولو كان أعمى
ولا يدركه الأصمّ أبدًا ولو كان بصيرًا , و يشار هنا إلى أن الروم يشبه الوصل ، فلا يصح أن تُوَسِّطَ أو تَمُدَّ المدَّ العارض
للسكون عند إرادتك الرَّوْم ، بل يتعيّن عليك وجه القصر ، فقط .
,
و حكم الروم و الإشمام جواز الإتيان بهما حال الوقف , و الفائدة منهما بيان الحركة الأصلية التي تثبت في الوصل
للحرف الموقوف عليه ، وذلك لتظهر للسامع في حال الروم ، و للبصير في حال الإشمام ، و لا يُحكِم الروم و الإشمامَ
و يضبطهما إلا المتلقي من أفواه الشيوخ المَهَرَةِ المتقنين .
د.خالد الجريسي
في كتابه مُعلِّم التجويد
أسهل سبيل لتعلّم الترتيل
؛
أنت إنْ تحبّني يا (الله ).. فأنا أسْعد.
..{. ♥
اقتباس المشاركة