05-02-2010, 03:37 PM
#5
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 24909
الجنس: آنـثـى
العمر: 35
المشاركات: 11,864
التقييم: 103
مزاجي:
My SMS وأملْ . ليسَ يتّسعُ ...
فإنْ اقترنَ حُسنُ الظنّ بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ الأعَاجيبْ ..!
My MMS
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥
قوة السمعة:
129
رد: // دَعُـــونـــَا ~ نُحَلِقْ ~ مَعاً فيِ رِحـــَابْ ~ القُــــرْآن ّ~//
الكسائي الكوفي
كنيته أبو الحسن
هوعلي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان بن ولد بَهْمَن بن فيروز مولى بني أسد
وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد ، لقبه الكسائي ؛ لقب به لأنه أحرم في كساء ،
وهو أحد القرّاء السبعة , الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات .
قال الجعبري : قيل له لم سُميت الكسائي ؟!
قال لأني أحرمت في كساء , وقيل لأنه كان لي حداثة سنة ببيع الكساء , وقيل لأنه كان من قرية من قرى السواد
يقال لها باكسايا , وقيل لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في مجلس حمزة فكان حمزة يقـول أعرضوا على صاحب
الكساء , أي أعرضوا هذا الرأي ، قال الأهوازي وهذا القول أشبه بالصواب .
....
أخذ القراءة عرضًا عن :
حمزة أربع مرات وعليه اعتماده , وعن محمد بن أبي ليلى , و عيسى بن عمر الهمذاني .
قال أبو بكر بن الأنباري / اجتمعت في الكسائي أمور : كان أعلم الناس بالنحو ، وأوحدهم في
الغريب ، وأوحد الناس في القرآن ، فكانوا يكثرون عنده , فيجمعهم و يجلس على كرسي ويتلو
القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ .
قال بعض العلماء : كان الكسائي إذا قرأ القرآن أو تكلم كأن ملكًا ينطق على فيه ! .
و روى عنه القراءة عرضًا وسماعًا أناس لا يحصى عددهم ، منهم أحمد بن جبير و أحمد بن
منصور البغدادي و حفص بن عمرو الدوري و خلف بن هشام البزار و أبو الحارث الليث بن خالد .
....
توفي
الكسائي على أصح الأقوال سنة تسع و ثمانين ومائة,عن سبعين سنة ،صحبه هارون
الرشيد بقرية {رَنْبَويَهْ} من أعمال الري ، متوجهين إلى خرسان و مات معه في المكان المذكور
محمد بن الحسن صاحب الإمام أبي حنيفة ، فقال الرشيد:دفنا الفقه و النحو في الري في يوم واحد.
للكسائي ..
مؤلفات في القراءات و النحو ذكر أسماءها ولكن لم نراها ،ولم نعرف شيئاً عنها، منها كتاب
معاني القرآن ,كتاب القراءات ,كتاب النحو,كتاب مقطوع القرآن وموصوله, كتاب المصادر
كتاب الحروف , كتاب الهاءات ، و أشهر مـن روى عـن الكسائي : الليث حفص الدوري .
الشيخ
عبد الفتاح القاضي
- بتصرّف -
؛
أنت إنْ تحبّني يا (الله ).. فأنا أسْعد.
..{. ♥
اقتباس المشاركة