المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل
هي ذكرى كلَّت من وحدتها،،
عبثا تحاول خلق روح لها و إن كانت ظمئى،،
فترص بجانها ذكرى أخرى ،،
و بثقل مفاجئ تحطم واحدة أخرى بتلقائية،،
فتتساقط متفتتة،،
كفروع شجر الصبار،،
شجر الصبار لا يذم
فهو مضرب المثل للمقاومة
فنحن كشجر الصبار
نموت ونحن واقفين
وهذه روعة أخرى كان لنا شرف نيلها
حتى وإن أدمانا الجرح والتهب
وارهقنا النزف
وأردانا الشوق
نموت وفي عروقنا يحيا النبض
لا يجرؤ أحد على لملمتها أو الإقتراب منها،،
.
.
كذلك هم ،، تخلوا و استغنوا .
عنفوان ذكرى
وصقيع وحدة
أزيز شوق
ومرارة هجر
تصطف جنبا الى جنب على أرفف النفس
وفي دهاليز الذاكرة
فتنوء بها الأرفف المهلهلة لتتهاوى تباعا
بعد أن نتهاوى ذبولا
:
هكذا هي ليالي بعدهم
وكذلك أصباغ رحيلهم
تتسربل بكل الوان الكون إلا الزاهية منها
:
أمل رائدة الحرف
غنت هنا
وأجمل ما في الغناء جاء
ببعثرة روحها الشفافة
بين جنبات صومعتنا
لتضاء ببريق حرفها وصدق معانيه
كوني بخير