لبغداد الرشيد
والحراب في صدرك
والدماء تشخر من جرحك
والمحتل يدنس أرضك
والطائفية تمزق شعبك
لم أجد إلا هذه الكلمات لأرثيك بها ولو على لسان غيري
فمثلك ترثى
ولمثلك تبذل المهج
:
رثاء بغداد الحبيبة
أرثيكِ بشعري يا بغداد
يا زهرة الربيع والقلب والفؤاد
بكيتي الدموع دماً
وباعكِ الناس في مزاد
ولكن سوف يأتي يوماً
تعودينَ عمرانةَ بالأهل والعماد
ونعود اليكِ لنلقى الأحبة
وتندمل الجروح بالوداد
ويعود ليحيى فيكِ الناسُ
ويعمل نجاراً وحداد
آهُ من كثر آهاتي عليكِ
اختلطت السنين بالأعداد
وتبقى ذكرى الرشيدُ فيكِ
ويعيدُ أبنائكِ الأمجاد
ولكن ربكِ ما نساكِ
ولكن من الله ابتلاءٍ فأمداد
وأني مهما أبتعدتُ عنكِ
ستبقين في قلبي يا أجمل بغداد
ولو جاءَ منكِ خبراً اليَ
لجئتُ أليكِ راكضاً كداد
هذهِ امانيِ فأشهدي وأن
ضمني فيكِ قبراً وحملتُ على الأوتاد
كما كنتِ بيوماً رايةٌ للعربِ
سيكون لكِ يوماً بالندِ على الغزاة