في حضرة العمالقة تتأدب الحروف
في محراب الأبطال لا مجال لكلام يقال
فهناك مدرسة فكرية
فتحت ذراعيها لتعليم وتهذيب وتعبئة
جيل الجهاد
:
إلى هنية
العواصف سيدي لا تضرب الإ القمم
وانت قمة شامخة راسخة بهدي رسولنا الكريم
العواصف ترتد صاغرة
والجبال الشم
تبقى محلقة في الأفق سابحة
ما عرفناك إلا رجلا والرجال قليل
رجل في زمن عزت فيه الرجولة
سيد في زمن كثر عبيده
طود في زمن طغى فيه الغثاء
سيل عرم بالحق
بحر في العطاء والوفاء
بحر في المكنونات
سيد مهاب
سيد وقور
راعي الأرامل واليتامى والعجائز والنساء
معلم أجيال
قائد جهبذ
عهدنا بك تخرجت من مدرسة الياسين
والرنتيسي
الرائدة
عهدنا بك شيخا جليلا وقورا
لم نعهد عليك نقيصة
ولا دنية
ولا ذميمة
لا نزكيك أنت وصحبك على الله
لكنا نحسبكم عنده من الصالحين الابرار
:
سيدي هذا زمان السيف
فاشحذ سيفك على البغاة
هذا زمن الجهاد فاشدد اصبعك على الزناد
هذا زمن الثبات فقم الليل وادعوا من يهب الثبات
هذا الزمان
بحاجة اليكم
لمداواة رؤوسا فارغة
وقلوبا غطاها الران
إبدأ بهم
وشرد بهم
قبل أن تنتقل لغيرهم
جاهد فيهم كما تجاهد بني صهيون
لا تأخذك بهم رأفة ورحمة
فهم من باعوا الدار
وهم من جلبوا العار
وهم المسربلون بالأحقاد على الدين
وعلى المقدسات
وهم المتغولون
وهو المفرطون
شرد بهم من خلفهم
ارعبهم بآية
زلزل اركانهم بحديث
فهم أنجاس لايرقبون في مسلم إلا ولا ذمة
لكنهم والله جبناء
فئران ذليلة
لا يستحقون إلا ضربا بالنعال
طهر صفوفنا منهم
ثم قارع ابناء القردة والخنازير
حماك ربي وصحبك
وايدك بنصره ورشده وهداه
إنه سميع مجيب