جاء الليل حاملا معه فوانيس أحزاني
يذكيها نيران صدري الملتهبه
جاء الليل بسكونه وهدوءه محاكياً سكوني وهدوئي
ومامن شك أن حالاً كهـــذا لن يدوم
ومامن ريب أن أحدنا سينطق .. وهذا ماحصل تمـــاماً !
فقد أسعف جمود الموقف دمعاً حــاراً تحدّر على وجنتي
تبعه آهـــات صدري التي حُبست طويلاً وقد آن لها ان تخرج ..
فأخرجتها ببطء شديد وتتابع طويل حتـــــــــــــــــــى هــدأت نفسي ..
ومن ثــمّ بدأ الصمت يرخي أستاره شيئــاً فشيئــاً
حتى لم يعد هنــاك فرق بيني وبين الجماد الذي حولي !
اعتدت هذه الحال من نفسي إثر أي موقف أليم أو تذكر مصيبه
أو من خوف او ترقب أذى أو إحساس بالاضطهاد ..
واهـــاً لهذه الحياة ؟
عفواً بل لـــهذا الموت البطئ الذي يأخذني بالتدريج
إلى حتفي ونهاية قصتي الأليــــــــــــمه...
أشتــــــــــــــاق ويقتلني الإشتياق والوجــد ..
أحـــب ومن لي بأن لاأبقى بعيداً ولكني أحب رغم البعد ..
أما آن لهــــذا القلب أن يطمئن .. اما آن له ان يسكــن ؟ أن يرتـــاح ويفرح ؟
ماقيمة هــذه الدنيا بزينتها ومتعها مع قلــب مكســور ’ حزين ’ منطوٍ ووحيد ؟
لااتحدث هنا عن الرضا والقناعه بماآتاه الله لنا ! فهــذا امر مفروغ منه !
ولكن حين تكون على وضع لابأس به وتفقده او تفقد جزءاً منه ؛ بمعنى أنك تشعر بالحرمان في لحظه!
سينتابك القلق لمــــا يحدث معك ’ ونظرة الناس إليك لاتدعك مستقراً
وإن كنت مستقراً ’ وادعـــــــــــــا ’ وشـــاكراً ..
ولكن :
لقد أسمعت لو ناديت حيـــاً ____________ ولكن لاحيـــاة لمن تنادي