قفشة...... مش عارفة شو أوصفها!
المهندس وفي لحظة، يعلن إغلاق جميع موضوعاته......
* * * * *
نظرا لكون الأسباب واضحة أو شبه واضحة لنا هذه المرة ..
لذا نملك الحق الشرعي في انتقاد بل وفي قفش ما يستدعي الأمر قفشه..
وهنا أوجه إليك التساؤل التالي:
بربك، هل المواقف الحاصلة آنذاك تستدعي منك اتخاذ قرار (متسرع) في لحظة حكم من خلاله على ثكل موضوعات تندى لها العين؟!..
موضوعات تخطف كل من يمر بها من تيار العبث الجارف لتجذبه إلى حيث "تيار الوعي" ينضخ.
حتى وان لم تغلق هذه المواضيع فعليا، فقد أعلنت إغلاقها بالنسبة لك.. وهذا اشد وانكى!
فكيف لبعض المسببات أن تُحدِث نتائج لا توافقها منطقيا؟!
أي لو كنت محل مواضيعك كنت زمااااااااان تخليت عنك زي ما أصدرت قرار بالتخلي عنها
وهنا...
أصل إلى واسطة العقد لأقول...
"لم تكن (ولم نكن ولم تكونوا) في المرمى..
لكنك (ولكننا ولكنكم) لن تكون (ولن نكون ولن تكونوا) بمنأى عنه...
لطالما كنت حيا (وكنا وكنتم أحياء)!
حقيقة واحدة يجب أن يعلمها الجميع ويتصرف بناء عليها:
أن تقفش لا يعني أن تكون بعينك قفشة؛ لا يُنظر اليك الا من خلالها...
بل يعني انك تصنع القفشات بنفسك احيانا....
لربما دون وعي منك!
أن تقفش سيكون له عظيم الأثر "والحزازية" في نفسك في اللحظة الحالية..
لكنه سيذكرك في المستقبل بهفوات وتفاهات صدرت منك لترى إذا ما ترفعت عنها أو انك لا زلت ملازمها
(الا هفوات وتفاهات البعض (كعباس وإخوانه- على فكرة عباس غير مقتصر في السياسة بل ما اكثر "العباسات" من حولنا..) فقد خُلقت التفاهات مفصلة لهم ولا لأحد غيرهم "على طول المدى".. لذا غدت سنة الحياة بالنسبة لهم)!
ومن هنا..
لا بد لك أستاذنا المهندس أن تعيد النبض إلى القفشات..
اما من ناحيتي فهي لا زالت حيّة..
لكنها تشتاق إلى سيدها..
ففعلا كما قلت "ما حدا بسد مطرحي إلا أنا!"
يا رب أكون خفيفة عليكم..
وأنشَرَب مع الميّة العكرة... :)
عفكرة، صح انها قفشتي بايتة وكمان شوي بتصير محمضة، بس وحياتك ضلت ببالي... ومصرة عليها خشية ان تتكرر مستقبلا...
فالوضع لا يبشر بالخير!
تحياتي..
لالا-فلسطين 48.