03-29-2010, 06:47 PM
|
#28
|
|
رد: أصل التسمية
مكة :
1- من المُكَاكَةِ وهي اللُّبُّ والمخ الذي وسط العظم، سميت لأنها وسط الدنيا، ولُبُّها، وخالصها .
2 - سميت مكة : لأنها تنقص الذنوب وتنفيها.
3 - سميت مكة : لأنها تهلك من ظلم فيها .
4 - سميت مكة : لأنهم يمتكُّون الماء فيها – أي يستخرجونه–.
5 - سميت مكة : لأنها تجذب الناس إليها، والملك الجذب.
6 - سميت مكة : لأنها تمكُّ الجبارين – أي تُذْهِبُ نخوتهم–.
7 - سميت مكة : لاِزْدحام الناس بها، من قولهم : امتكَّ الفصيلُ ضَرْعَ أُمِّهِ إذا مَصَّهُ مَصًّا شديداً.
8 - سميت مكة : لأن العرب تَمُكُّ عند الكعبة – أي تُصْفِرُ صَفِير المُكَّاءِ الطائر المعروف – مع تصفيق بالأيدي في الطواف .
9 - سميت مكة : لأنها بين جبلين مرتفعين عليها، وهي في هَبْطَةٍ شبه المَكُّوكِ – وهو إناء معروف
10 - سميت مكة : لأنه لا يفجر فيها أَحَدٌ إلاَّ بُكَّتْ عنقه، فكان يصبح وقد التوت . إلى أقوال أخرى لا تخرج عن هذه المعاني .
وللمعاصرين من الباحثين من المستشرقين وغيرهم حول هذا الاسم من الأقوال ماهو أقرب إلى الخيال، ولعل من أطرفها رأيٌ لكاتب عراقي في بحث له عن مكة بعنوان ( مكة وحمورابى ) [57] حيث حاول إيجاد صلة بين ( بكا baga ) إله بابلي كان معروفاً في القرن الثامن عشر قبل الميلاد، ومنه أُخِذَ اسم الإله الكنعاني ( بَعْلَبَكَّ ) ثم يخلص إلى القول بأنه يخمن أن ( بك ) أطلق أولاً على مكان المعبود في مكة، ولما كانت أسماء المواضع تؤنث أضيفت إليه علامة التأنيث، فصار ( بكة )، ثم عرفت باسم مكة .
وكذلك اختلفوا في معنى اسم ( بكة ) من أسماء هذه المدينة الكريمة، ورد في القرآن الكريم { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ } [58] فبينما يرى بعض اللغويين أن الميم أبدلت باء، يرى آخرون تغايراً في المعنى بين الاسمين، ومن أمثلة الاختلاف :-
1 - سميت بكة لأنها تبك أعناق الجبابرة .
2 - بكة اسم لبطن مكة لأنهم يتباكَّوْنَ فيه – أي يزدحمون –.
3 - بكة موضع القرية، ومكة موضع البيت.
4 - بكة الكعبة والمسجد، ومكة ذُو طوَى، وهو بطن مكة المذكور في الآية الكريمة من سورة الفتح . ولعل أعدل الأقوال في هذا ما روي عن عالم مكة الإمام التابعي الجليل / مجاهد ابن جبر من أن الميم يتعاقبان، وبه قال الإمام اللغوي / ابن قتيبة [59] وغيره .
يثرب:
وسبب ذلك أن أول من سكنها بعد التفرق يثرب بن قاينة أحد العمالقة، فلما نزل بها النبي صلى الله عليه وسلم سماها المدينة وطيبة وطابة كراهية للتثريب الذي هو التغيير أومن الثرب وهو الفساد، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد
البصرَةُ :
وهما بصرتان العظمى بالعراق، وأخرى بالمغرب وأما البصرتان فالكوفة والبصرة قال ابن الأنباري : البصرة في كلام العرب الأرض الغليظة، وقال قُطرُب : البصرة الأرض الغليظة التي فيها حجارة تَقلَعُ وتَقطَعُ حوافِرَ الدواب قال : ويقال ( بصرة ) للأرض الغليظة وقال غيره : البصرة حجارة رَخْوَة فيها بياض، وقال ابنُ الأعرابي : البصرة حجارة صلاب قال : وإنما سميت ( بصرة ) لغلظها وشدتها كما تقول : ثوبٌ ذو بُصر، وسِقاءٌ ذو بُصر، إذا كان شديداً جيداً قال : ورأيت في تلك الحجارة في أعلى المِربَد بِيْضاً صِلاباً وذكر الشرقي بن القطامي أن المسلمين حين وافوا مكان البصرة للنزول بها نظروا إليها من بعيد وأبصروا الحصا عليها، فقالوا : إن هذه أرض بَصْرَةٌ، يعنون حَصْبَة فسميت بذلك، وذكر بعض المغاربة أن البصرة الطين العلك، وقيل : الأرض الطيبة الحمراء، وذكر أحمد بن محمد الهَمَداني حكاية عن محمد بن شرحبيل بن حَسَنَةَ أنه قال : إنما سميت البصرة لأن فيها حجارة سوداءَ صُلْبة وهي البصرة وقال حمزة بن الحسن الأصبهاني : سمعت مُوبَذ بن اسوهشت يقول : البصرة تعريب ( بس راه ) لأنها كانت ذات طُرُق كثيرة انشعَبَت منها إلى أماكن مختلفة وقال قوم : البصرُ والبَصْرُ الكَذّانُ، وهي الحجارة التي ليست بُصلبة، سميت بها البصرة، كانت ببَقعَتها عند اختطاطها وقال الأزهري : البَصْرُ الحجارة إلى البياض بالكسر فإذا جاؤوا بالهاءِ قالوا : بصرة .
وهران:
كانت النواة الأولى للمدية تقع على الضفة اليسرى لوادي (رأس العين) وتدعى قرية (إيفري) وكان سكانها ينتمون إلى قبيلتي (مغراوة) و(نفزاوة) البربريتين, ولكن التاريخ لا يذكر شيئا عنها وعن حركة القبيلتين ولا عن موطنهما الأصلي, لكن الثابت تاريخيا أن وهران بنيت في القرن 3 الهجري, ولقد ظهر اختلاف كبير في تسمية وهران: - قيل: "أن (بني يفرق) عندما أرادوا غزوها لم يستطيعوا التعرف على مكانها, وعثروا على رجل من أهلها فسألوه عنها فرفض أن يرشدهم إليها وشددوا عليه فصوب عصاه نحوها, وقالوا له: هي صوب عصاك هذه؟ فقال لهم: واه. ثم سمعوا شخصا آخر يقول: رانا. فقصدوه وعثروا على المدينة وسلبوا أهلها وسبَوهم وقالوا: هذه غنيمة (واه رانا)" [دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران. محمد بن يوسف الزياني ص31-33 ط الجزائر 1978].- وقيل: أن كلمة وهران جمع ومفردها: (أهرى) بمعنى (مخزن أو مستودع). - وقيل: بأن وِهران بكسر الواو كلمة بربرية تتكون مشتقتاها من عدة معاني: (وَ) معناه: مكان في, (هر) مرادف (أهر) ومعناها الأسد, (آن) هي علامة جمع؛ وخلاصة القول أن وهران عرين الأسد أي مخزنه ومكانه. - هناك رأي آخر: يذهب إلى أن وهران كلمة بربرية, ومعناها في لغة قبائل الزناتة: الثعلب.- ويذهب آخرون: بان (وِهران) مثنى (وِهر) بمعنى الأسد, وهذا الذي يمكن الاعتماد عليه باعتبار أن وهران كان يعيش بها الأسد, كما يوجد بها جبل الأسود, وهناك من الرحالة المسلمين من يشير إلى وجود الأسد بضواحي وهران. [وهران دراسة جغرافية العمران. بشير مقيبس. ص31. ط1/ المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر]
عنابة:
ترجع اصل التسمية والسكان الاوائل للمدينة : الى الفنيقيين
حوالي القرن 11 ق.م .
دخلت الحماية العثمانية عام 1533 للميلاد
سبب التسمية بعنابة جاء من العرب
وسموها عنابة نسبا لشجر العناب الذي تشتهر به المنطقة
احتلها الفرنسيون 1830
عادوا اليها 1832
وبنيت المدينةا لجديدة عام 1870 لعنابة
وتعد عنابة من عواصم الساحلية للجزائر الحبيبة والجميلة
تلمسان:
تلمسان تحمل تاريخا عريق حيث يتألف اسمها من كلمتين بربريتين هما "تلم " ومعناها تجمع و"ان" ومعناها "اثنان " أما جورج مارصي
فيعتقد ان اسم تلمسان (من البربرية تلا ومسان ، ومعنى كلمة تال عنده المنبع وامسان والذي يعني الجاف لتصبح كلمة تلمسان " المنبع الجاف" . ومنها من يرى على أنها تحريف صيغة الجمع وهو تلمسان تلمسينبكسر وسكون فكسر ومفرده تلماس ومعناه جيب ماء أو منبع فيكون اسم تلمسان بمعنى مدينة الينابيع, وما درج بكونها كلمة عربية مركبة من كلمتين تلم –تجمع- وإنسان لتصبح تلمسان ."مجمع الناس".
قسنطينة:
اخذت اسمها عن الامبراطور قسطنطين الذي اعاد بناءها بعدما امر الامبراطور ماكسينوس بتخريبها ...سميت بالقسطنطينية ثم قسنطينة .والله اعلم .
ولم تحمل دائما تلمسان هذا الاسم بل كانت تسمى بوماريا واغادير...
بسكرة:
اشتقت تسمتها من حلاوة تمورها ورفعة طلعها ونعومة الطقس وغنى المدينة فهي إذن "" سكرة "" في الفترة الرومانية كان قد أطلق عليها "" ادبسينام "" ومعناها منبع الماء الصافي نسبة إلى حمام الصالحين ثم أصبحت "" فيسرا "" وتعني همزة الوصل بين الشمال والجنوب ولتوسطها الطرق التجارية آنذاك وهذا حسب الخريطة الرومان و بعد الفتح الإسلامي أصبحت تسمى "" العربة "" وثم "" بسكرة "".
سطيف:
وتعني التربة السوداء عند الرومان والهضبة عند الامازيغ
صفاقص:
سميت مدينة صفاقس نسبة إلى القائد الأمازيغي سيفاكس
سرت :
يطلق قديما على المنطقة الممتدة على البحر المتوسط بين أم الغرانيق شرقا وعيون الهيشة غربا ويعني بالأمازيغية خليج، ومدينة سرت الحالية اكتسبت أسماء متعددة فهي على أيام الفينيقيين تعرف باسم ايفورانتا ماكوماديس ويبدو أنها أستوُطِنَتْ أثناء وعقب تلك الحقبة لوجود مقابر بها تعود الى القرن الرابع الميلادي، فيما بعد أسس الفاطميون في القرن الحادي عشر الميلادي مدينة عرفت باسم سرت وهي تقع الى الشرق من مدينة سرت الحالية وتعرف الآن باسم المْديّنة .مسلاته :
أصل تسمية مدينة مسلاتة محل خلاف و هناك عدة آراء حوله منها :
تذهب بعض النظريات إلى أن الاسم هو تحريف لكلمة مسلات (جمع مسلة) إذ تحتوي المنطقة على قرابة 22 قصبة و هو بناء عمودي يشبه المسلة إلى حد ما .وجدة:هناك اختلاف حول أصل تسميتها، فريق من الباحثين يذهبون إلى أن اسمها مشتق من كلمة "وجدات" أي الكمائن التي كان يقوم بها العصاة والمتمردون وقطاع الطرق لتجار القوافل. إلا أن المرجح هو أن اسمها ارتبط بحدث تاريخي يتمثل في مطاردة سليمان الشماخ الذي اغتال الملك إدريس الأول بأمر من العباسيين الذين أرسلوه في مهمة خاصة لتصفية المولى إدريس الأول الذي أسس إمارة مستقلة عن الحكم العباسي في المغرب. فدس السم للمولى إدريس وفر عائدا نحو المشرق إلا أن المغاربة اقتفوا أثره ووجدوه في مكان غير بعيد من وجدة الحالية وقتلوه لهذا سميت وجدةأكادير:
وتعني عند الأمازيغ الحصن المنيع
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|