المسألة ما الها داعي بالمصالح الدولية
ولا الأقليمية
المسألة
في ناس بتولد أحرار
وفي ناس إذا ما في الها سيد بتدور الها على على واحد
اردوغان
حالة تستحق الدراسة
فيتامين لا اله الا الله والحمد لله عنده
ولو انه في بلد مش علماني وللعسكر فيه سطوة كبيرة لكان شفنا مهاراته القيادية
وغيرته على الإسلام
ونخوته للقدس
لكنه ما شاء الله عليه واثق الخطوة حتى وهو بسير في حقل الغام
يعني المشكلة مش مصالح
المحك هو
المعدن الأصيل
والنفس القنوعة
والثبات على المبدأ
اردوغان
ما بده يورث ابنه
ولا خايف تغضب عليه امريكا
ولا بطمع في قبلة من رايس وليفني
أظنه والله اعلم أشرف من شريف زعماء العرب قاطبة إن وجد بينهم من تجوز عليه هذه التسمية لا قدر الله
من ألفهم الى يائهم
بقضهم وقضيضهم
واللي شايف غير هيك يقنعنا