{..**
فيما روى الإمام أحمد و الترمذي و غيرهم بسند صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:" يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة و يباعدني من النار"
فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"لقد سألت عن عظيم و إنه ليسير على من يسره الله"
قال صلى الله عليه و سلم:" تعبد الله لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت"
.
.
سؤال معاذ قد انتهى لكن الحبيب لم ينهي كلامه ولا يريد للحديث أن ينتهي مع حبيب قلبه،،
فيقول الحبيب صلوات ربي عليه :" يا معاذ،،ألا أدلك على أبواب الخير ؟"
قال :" بلى،، يا رسول الله"
قال صلى الله عليه و سلم:" الصيام جُنَّة[ أي وقاية] ،و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار،،وصلاة الرجل في جوف الليل [ أي تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار]،
ثم تلى صلى الله عليه و سلم قول الله عز و جل:" تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ،، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
و لا زال لحديث الحبيب بقية..
يقول صلى الله عليه و سلم لمعاذ:" ألا أخبرك برأس الأمر و عموده و ذروة سنامه"
قال:" بلى،، يا رسول الله"
قال صلى الله عليه و سلم:" رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله"
جزاك الله خيرا يا رسول الله عن معاذ و و الله قد وفيت و أتممت و أكملت.
.
.
لكن،، إنتظروا فرسول الله لم ينهي حديثه بعد،،و معاذ لم يسأل!
قال صلى الله عليه و سلم:" ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ "
فقلت بلى يا رسول الله , فأخذ بلساني وقال -كف عليك هذا - فقلت : يا نبي الله , و إنا لمؤاخذون بما نتكلم ؟ فقال- ثكلتك أمك , وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال - على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟! - رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
.
.
يا الله كم تحمل من الحب لمعاذ يا رسول الله
هنيئا لك يا معاذ
}..**