03-20-2010, 08:52 PM
#60
..{ مديــــــر عــــام }..
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 23711
الجنس: آنـثـى
العمر: 34
المشاركات: 25,731
التقييم: 1701
مزاجي:
My SMS عندما تعتريني الأحزآن ..
أبحث عن انسان ,,
يكون صديقا , يكون رفيقا ..
فلا اجد سواك ..~
♥ أســوم ♥
رد: عــلاقــات الـزوج@..~
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد 22
برضو برجع في كل ثقة في الموضوع افهمت اخيراً
المشكلة ممكن الزوجة تخلي الزوج يفقع ويطلب الطلاق والعياذ بالله في رجال بجوزوا بناتهم كلعبة
عشان المال
فالمفضل من الرجل أن يتجوز من اجل الدين
اكيد الحل أن يحاول ولي امر الزوجين الاصلاح بينهما لعلة المشكلة تحل وإن لم تحل وعندهم ابناء فهذه مشكلة كبيرة
ولا داعي لنعرف من السبب على الخاطئ ان يتوب ويستغفر ويتعلم من خطأه
إن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: ( وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن
يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ) النساء : 35 .
هذه الآية تبين أن الإصلاح بين الزوجين أمر واجب لا يجوز تجاوزه فإذا كان الإصلاح بين الناس مطلوبا شرعا فإن الإصلاح بين الزوجين أكثر طلبا .
وفي الحديث الحسن عند الإمام الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة .
وهو يعني بذات البين العداوة والبغضاء التي تحلق الدين، فإذا كان فساد ذات البين بين الناس بعامة يحلق الدين فكيف بفساد ذات البين بين الزوجين في الأسرة الواحدة؟ !!
ولذلك يجب على المسلم أن ينهض للإصلاح بين الناس بعامة وبين الزوجين بخاصة لما في الإصلاح من ألفة ومحبة واتفاق ولأن الله سبحانه وتعالى أمر عباده أن يصلحوا بينهما صلحا، كما في سورة النساء من قوله تعالى: ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) . النساء : 128
وإن كانت الآية تتحدث عن قضية خاصة يقوله تعالى في الآية الأخرى: ( لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) النساء : 114فلأمر الله بالإصلاح بين الناس كان فضل الإصلاح عظيما .
وتزداد عظمة هذا الصلح إذا كان في إصلاح الأسرة اللبنة المسلمة الأولى .
وقد روى الإمام البخاري رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يصلح بين بني عمرو بن عوف فقال لأصحابه:" اذهبوا بنا نصلح بينهم ".
فيكفي المصلح شرفا أنه يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم حين يصلح بين الناس .
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمورا يجوز فيها للمرء أن يكذب، منها الإصلاح بين الناس، قال صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا " رواه البخاري .
لهذا كله كان الإصلاح بين الزوجين أمرا عظيما وكذلك الإفساد بينهما أشد إثما وأعظم .
والله أعلم .
اقتباس المشاركة