و و الله إنه لشيئ يدمي القلب
في وقت حمل فيه السلاح و جيشت الجيوش في وجه أمة بالكاد تتنفس الحق
مكبلة محرومة من كل وسائل الدفاع عن النفس
إلا من أقلام ظلت متمردة تفجر عبوات بدون لهب
أقلام كالوقود المحرك لهمم أمة
نأتي بدورنا نوؤدها لموقف او لسبب لا يستحق حتى ذكره
فكيف لأمة تطلب النصر أمام أعداء و أعداء و ليس عدو واحد
كيف لها أن تنتصر
و هي لازالت تشعر بجلدة قلم أو انفجار كلمة نابية
أنَّى لها ذلك؟؟أنَّى لها ذلك؟؟
.
.
إعذروني ولكن مواقفكم سلبية جدا..