ورزق هذا رغم أنف هذا الخروف
( لا أدري ماذا يأكل من أنفه )
.
سعي في الكسب وبحث حثيث وتوكل على الله
لقمة شهية واحتفظ بقرشك الأبيض إلى اليوم الأسود
.
.
كل هذه الأفواه الجائعة من سيأتي لهم بالرزق ؟

سبحان الله ، هناك من سُخّر لأجلهم
كل يأخذ نصيبه من الرزق
وكأنها تقول لنا : علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي
كلوا واشربوا هنيئاً مريئاً مع رغد العيش ووفرة الرزق
بعضهم رزقهم فوق
والبعض الآخر تحت
وأحيانا ومع كثرة الرزق يتزاحمون أو يتقاتلون