03-18-2010, 08:34 AM
#213
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 22148
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 1,091
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
16
رد: إذا غنى القلم
[B]
سيما وأن هذه الواحة أظلتها
سحابة صيف عابرة
فهطل الودق رقراقا
في جنباتها
ثم ما لبث السمار إن انفضوا
والندماء أن تولوا
فباتت تشكو الظمأ
لقلة الودق
أخي العزيز..
أنا لا اوافقك، بل اعارضك... بل أنت مخطئ!؛ في هذه النقطة...
فمستحيل ان تكون هذه الواحة مظللة بسحابة صيف وكأنها ظاهرة أو موضة، انتشرت في فترة لتعود وتخبو في فترة لاحقة!
أخي العزيز..
يتراءى لك ان السمار قد انفضوا والندماء قد تولوا من مجلسهم، هذا ظاهريا فقط!
(ولنفترض انهم انفضوا فعلا، "فانفضاضهم" ليس بامكانه ان يتسبب بالظمأ لهذه الروضة الغناء!)
فبإمكان الظمأ أن يصيب السمار والندماء أنفسهم، لكن لا يعني أن يؤدي بهم ذلك الى الترك والهجر والنسيان!
إن كنت تعتبرني احدهم يا.. باني هذه الروضة ويا.. صانع هذه المجالس...
فاالواقع انه...
تعترينا (او على الاقل تعتريني) لحظات تجعلنا نشعر بحاجتنا الى فعل اللا شيء...
لا شيء سوى الصمت والتأمل عن بعد..
فنشعر بحاجة الى التوقف عن البوح والتوقف عن التكلم والتحدث والكتابة...
ان كان البوح باستخدام القلم ليجيد في هذه المساحة...
وان كان باستخدام لساننا للتحدث مع من حولنا..
فالاشخاص في الحالتين يشاركوننا مجريات حياتنا ووقائع واقعنا (من وجهة نظري!)..
أخي العزيز..
إن ترقيم صفحات هذه المساحة ليس ذا معنى بالنسبة لي، سوى زيادة مشاركة بعض الاشخاص الحياة القائمة هنا..
وبالتالي هي فرص امامي لاطلع على النهج الذي يتبعه الاشخاص عند قرارهم اقتسام العيش في هذه الدنيا!
لكنه لا يقرر لي أي بقعة اقرر تأملها والعيش فيها.. وأن اظهر وقعها في نفسي (بالرد عليها)..
في حالة ان حفزتني نفسي على ذلك!
أخي العزيز..
أرى أنه في بعض الحالات، بل في كثير منها..
التأمل بصمت، يترك في نفسي أثر أعمق..
أثر ذو مفعول سحري...
أخي العزيز..
فلتبقى نابضا في الحياة.. كالنهر الذي لا يعيق مجراه عثرات الطريق!
فأنت بالذات تحاسب على كل لحظة تقضيعا أو تضيعها، إن صح القول، في التعرك مع هذه العثرات..
أخي العزيز..
كُن بخير!
تحياتي..
لالا-فلسطين 48.
اقتباس المشاركة