{..**
في ليلة كريمة من الليالي ،،الظلام دامس و الصمت مخيم و خيام منىً صامتة و المشركون يغطون في نوم عميق يغطون غطيطا..
إننا الآن في منىً في موسم من مواسم الحج ،،
إننا نلمح هنالك في الظلام مجموعة كريمة و كوكبة منيرة من الأنصار الأطهار ،،
نراهم يتخافتون و يتهامسون ،،
يتسللون مجموعة بعد أخرى ،،
يتسللون تسلل القطا يخشون أن تصل أرجلهم كاملة إلى الأرض ،،
كأنهم يسرقون!
بل هم كذلك،، يسرقون الإيمان سرقة !
يخافون..
ممن؟؟
من المشركين..
من الأصنام القابعة هنالك بالقرب من بيت الله بمكة ،،
فلهذه الأصنام جيوش من الغضب مستعدة لنحر كل من يسيء إليها أو يعتدي عليها،،
فهؤلاء يذبح بعضهم بعضا من أجل ناقة فما ظنكم بما سيفعله أولئك من أجل آلهتهم التي يذبحون لها آلاف النياق؟!
فإلى أين أيتها الكوكبة الكريمة؟
إلى أين أنتم ذاهبون؟
}..**