
عَبثْاً تُسّـافْر رَوْحىّ إلَيّكَ يَا أقصـى ،
تُسّـاآآفْر ، وَالٌدمْعَاتُ تَسْبِقْها ..
فما بِاليد حيلة ،
ويَبقى اَلٌقلب فى لَوْعُه ..
وَ َيا حسرتى على رَوْحى
جلّ ما تَفعلهُ أن تُبكيك قبل اَلٌهدمُ ..!!
هل ليَّ صَلَاةً بين أسّوارك ؟ ..
فَـ أنا رَغم أوجآعيّ بِـ باب اَلعشق ألتَمِسُ
وَكُل يوم أدعَو إلهيَّ ،
عَسىّ بِـ الدعَواتُ يَسّمع لىَّ
وَفى سَاعةُ مِن يوم جُمعة بِـ بابك
يجمَعنى ..
أُصليَّ فيك ،
وأدعو مِن قلبيَّ أن يَعلو صَوت اَلحق
فوق أسوارِك ،
وَبين أرجاء بِلَآدنا ينتصِرُ ..
هذا دُعائىَّ لَا يُفارِقنى ،
وَتِلكَ أحلَآمى لَآ تُغادرنيَّ ،
فـ أحلَآمى مِثل زيتون سيناء
تبقى دائِماً خضراء ..
وَدوماً تُسافَر روحيَّ إليك يا أقصـى ،