03-15-2010, 01:06 PM
#4
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 15075
الجنس: ذكـــر
العمر: 33
المشاركات: 5,098
التقييم: 559
مزاجي:
My SMS اخترت أن اكونك ..
ولن اكون شيء اخر
كثيرة هي السجون اللتي تحيطنا
ولكن انا وانت سنغامر
سنحيى من اجل الجميع
وسأموت من اجلك ...
احب شعبك
احب ظلمك
احب دمك
احب عصيانك وتمردك ورفضك ..
My MMS
رد: :":": قـــــــــــــــــــدســـــــــــــ ــــنــــــــــــــــــا :":":":
باب المطهره
يقع في السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، قريبا من باب القطانين، وتحديدا بين الرباط الزمني شمالا، والمدرسة العثمانية جنوبا، وهذان المكانان معموران الآن بالعائلات المقدسية التي تجاور بهذا المكان الشريف.
مدخله مستطيل بارتفاع 3.5م، جدد في عهد الأمير المملوكي علاء الدين البصيري سنة 666هـ - 1266م.
ويسمى هذا الباب أيضا باب المتوضأ, وقد اتخذ اسميه من مكان الوضوء الذي يفضي إليه خارج الأقصى. فهو الباب الوحيد الذي لا يفضي إلى شوارع وأزقة البلدة القديمة، وإنما إلى طريق خاص يقود إلى المطهرة الواقعة على بعد 50 مترا منه
باب المطهره من داخل الأقصى
باب المطهره وما يحيط به من داخل المسجد الأقصى المبارك
باب السلسلة
يقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بين المدرسة الأشرفية شمالا، والمدرسة التنكزية جنوبا، كما يشرف على شارع يضم العديد من المدارس الإسلامية في القدس هو طريق باب السلسلة. (سمي الشارع قديماً باسم شارع داود، ومنه عرف الباب كذلك بباب داود، وباب الملك داود، وداود هنا هو نبي الله تعالى، لم يعترف اليهود بنبوته، فأطلقوا عليه الملك.)
جدد بناء باب السلسلة في الفترة الأيوبية عام 600هـ - 1200م (أي في عهد الملك المعظم عيسى). وله مدخلان: الأول شمالي يسمى باب السكينة، وهو مقفل, ولا ينفتح إلا للضرورة, والثاني جنوبي يسمى باب السلسلة, وهو مفتوح. وكلا البابين له مدخل مستطيل بارتفاع 4.5م، إذ يعتبر أحد أكثر أبواب الأقصى ارتفاعا، وتوجد بالباب المفتوح فتحة مدخل صغيرة تكفي لدخول شخص واحد عند إغلاقه.
وهذا الباب هو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة التي تفتح وحدها أمام المصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني عام 1967م.
إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
مدخل باب السلسله
مئذنة باب السلسلة
إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
بـــــاب المغاربـــة
أحد أهم وأقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك، يقع في سوره الغربي, أقرب إلى جهة الجنوب، بمحاذاة حائط البراق المحتل، مدخله مقوس، ويعرف أيضا بباب البراق, وباب النبي, حيث يعتقد أن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) دخل منه إلى المسجد الأقصى المبارك ليلة الإسراء والمعراج، كما يعتقد بعض المؤرخين أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) دخل منه إلى الأقصى أيضا بعد الفتح، حيث أورد ابن كثير: "( …. إذ دخـل عمـر من الباب الذي دخـل منـه رسـول اللّـه صلّـى اللّـه عليـه وسـلّم).
وهذا الباب هو أقرب الأبواب المفتوحة إلى "الجامع القِبْلي" (والذي يسميه الكثيرون من المسلمين خطأ "المسجد الأقصى المبارك"، وإنما هو المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك وموضع صلاة الإمام حيث يوجد المحراب والمنبر).
أعيد بناء باب المغاربة في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون عام 713هـ - 1313م، ودعي بهذا الاسم نسبة إلى جامع المغاربة المجاور له والواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، وكذلك إلى حارة المغاربة الواقعة خارجه، وهي الحارة التي جاور بها المجاهدون المغاربة الذين قدموا للفتح الصلاحي، وأوقفها عليهم الملك الأفضل ابن صلاح الدين (رحمه الله).
وفي هذا الموضع العزيز حيث دخل النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى الأقصى، وحيث دخل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في الفتح الأول، وحيث استقر جند صلاح الدين الذين شاركوا في الفتح الثاني، استهل اليهود عدوانهم على الأقصى بمصادرة الباب، ومصادرة حائط البراق المجاور وتحويله إلى "حائط مبكى"، وهدم حارة المغاربة المجاورة تماما، وتهجير أهلها، وتسويتها بالأرض، وتحويلها إلى "ساحة مبكى"، وذلك لدى بداية احتلالهم للقدس عام 1967م - 1387هـ.
ومنذ ذلك الحين، وبذريعة الحفاظ على أمن المصلين اليهود في هذه الساحة، أغلق اليهود باب المغاربة أمام المسلمين، بينما قصروا الدخول منه على غير المسلمين، حيث تتم منه عمليات الاقتحام المدنسة للمسجد الأقصى المبارك (والتي ينظمها متطرفون يهود تحميهم شرطة الاحتلال). كما أقام المحتلون نقطة للشرطة أمام باب المغاربة داخل المسجد الأقصى، واستولوا على المدرسة التنكزية المحاذية لحائط البراق من جهة الشمال، وهدموا الزاوية (المدرسة) الفخرية الواقعة إلى الجنوب من باب المغاربة، ضمن عدة مدارس ومساجد ومنازل مجاورة دمرت وهجر أهلها.
فضلا عن ذلك، تواصلت الحفريات الصهيونية حول وتحت الباب المبارك مما أدى إلى تهدم جزء من الطريق الأثرية المؤدية إليه، والصاعدة من باب المغاربة الآخر القائم في سور البلدة القديمة، وذلك عام 2004م. وبدلا من ترميم هذه الطريق، أو ترك دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، والمكلفة إدارة المسجد الأقصى المبارك بموجب القانون الدولي الذي لا يجيز لقوة الاحتلال تغيير الأوضاع في الأراضي المحتلة، لتتولى أعمال الترميم، بدءوا منذ 6/2/2007م في تدميرها وإزالتها كليا، لإقامة جسر بديل يتيح لهم إدخال معدات وآليات عسكرية عبر باب المغاربة، في إطار مخططاتهم لتقسيم المسجد الأقصى المبارك والاستيلاء عليه.
إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
المحتلون الصهاينة يشرعون في هدم طريق باب المغاربة في 6/2/2007م
الطريق المؤدي إلى باب المغاربة (قبل الشروع في هدمه) والجسر البديل الذي أقامه الصهاينة عام 2006
باب المغاربة من داخل الأقصى في أوقات الاعتداءات الصهيونية
باب المغاربة من خارج الأقصى
باب الرحمة والتوبة
باب عظيم مغلق في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، والذي يمثل أيضا جزءا من السور الشرقي للبلدة القديمة، يبلغ ارتفاعه 11.5م, ويوجد داخل مبنى مرتفع ينزل إليه بدرج طويل من داخل الأقصى، (حيث تنحدر هضبة بيت المقدس بشدة جهة الشرق، فيرتفع السور، ويهبط مستوى سطح الأرض).
وهو باب مكون من بوابتين: الرحمة جنوبا والتوبة شمالا. واسمه يرجع لمقبرة الرحمة الملاصقة له من الخارج (والتي تضم قبري الصحابيين شداد بن أوس, وعبادة بن الصامت (رضي الله تعالى عنهما), وبها قبور شهداء بعض مجازر اليهود في الأقصى)، ويرجح أن يكون الاسمان تشبيها وتصويرا لما ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: "فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة".
يطلق عليه الغربيون تسمية أخرى مشهورة هي: "الباب الذهبي"، وسببها يعود أساساً إلى تغطية الباب من داخل الأقصى بالذهب في بعض العصور الإسلامية.
يعد هذا الباب من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك, ويقول الباحثون إن بناءه يعود على الأرجح إلى الفترة الأموية في عهد عبدالملك بن مروان، بدلالة عناصره المعمارية والفنية.
باب الرحمه من داخل الأقصى
باب الرحمة من خارج الأقصى
اليهود يمنعون المسلمين من الوصول إلى جزء من مقبرة الرحمة
الجزء الجنوبي من المقبرة الذي منع المسلمون منه
الباب الثلاثي
أحد الأبواب المغلقة للمسجد الأقصى المبارك، يقع قريبا من منتصف السور الجنوبي للأقصى، والذي يتحد مع سور القدس في هذه الناحية، ولا زالت آثار هذا الباب ظاهرة للعيان من الخارج. وهو عبارة عن ثلاثة مداخل متجاورة تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك.
بناه الأمويون على الأرجح، في عهد عبدالملك بن مروان، للوصول إلى هذا المصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي كان قديما يعرف بالتسوية الشرقية. وبقـي الباب مفتوحـاً حتّـى في زمن الصليبيين الذين استخدموا التسوية إسـطبلاً للخيـول، إلـى أن جاء صـلاح الدين الأيوبي (رضي الله عنه) وقـام بتنظيـفها وتـرميمها، وأقفل الباب الثلاثي لحماية المدينة والمسجد من الغزو.
وهناك باب آخر مغلق كان يقود من القصور الأموية إلى المصلى المرواني أيضا عرف بالباب المنفرد، وبباب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك. ويعتقد أنه كان قائما إلى الشرق من الباب الثلاثي، خلف محراب المصلى المرواني، حيث درج المعماريون الإسلاميون لدى بناء المساجد الكبرى على تخصيص باب في مثل هذا الموضع لدخول الإمام. ولكن آثاره غير بادية للعيان الآن.
هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 800x600 .
المدرجات التي أقامها الصهاينة حديثا للسيطرة على الباب الثلاثي والباب المزدوج وتظهر أيضا اعمال الترميم في الجدارين الجنوبي والشرقي للمصلى المرواني الذي يؤدي إليه الباب الثلاثي
هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 720x540 .
انبعاج خطير في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى مما يلي الباب الثلاثي والمصلى المرواني بفعل الحفريات الصهيونية
هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 720x540 .
الانبعاج وقد رمم جزء منه ومنع الصهاينة استكمال الترميم في إطار الحصار الشامل على المسجد الأقصى المبارك
الباب المزدوج
ثاني أهم بابين مغلقين في السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك بعد الباب الثلاثي، يقع إلى الغرب من الباب الثلاثي، تحت محراب الجامع القِبْلي بالضبط، وهو بذلك يشكل مدخلاً من القصور الأموية التي كانت قائمة جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى الجامع القِبْلي عبر ممر مزدوج يوجد أسفل الجامع كان قديماً ممراً للأمراء الأمويين، وأصبح الآن مصلىً اسمه (الأقصى القديم).
والباب المزدوج مكون من بوابتين، كما يوضح اسمه، تقودان إلى رواقين. وعناصر بنائه تؤكد أن الأمويين هم من بنوه، ويرجح أن يكون ذلك في زمن عبدالملك بن مروان، ومـن ثـمّ ابنه الوليـد، وهو ما يدحض ادعاءات اليهود حوله حيث يدعون أنه من بناء سليمان (عليه الصلاة والسلام) أو الملك هيرودس.
الزاوية الختنية من خارج الأقصى وفي داخلها الباب المزدوج (مقربة)
تشققات في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك مما يلي الباب المزدوج والزاوية الخنثنية بفعل الحفريات الصهيونية
تشققات في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك مما يلي الباب المزدوج والزاوية الخنثنية بفعل الحفريات الصهيونية(أخرى)
اقتباس المشاركة