حمدا لله على السلامة
وإن شاء الله ترجعي بصحة وعافية وخير
عن قريب
وتنورينا بطلتك الرقيقة
:
مزيج من السعادة الغامرة والشعور بالفخر
أن أكون ضيف فكرك وعلى جدول قائمتك
في طوابير المكرمين
للأمانة ورغم أن القلم كثيرا ما يساندني
في مواقف كثيرة
إلا أنه هنا وقف مشدوها فاغرا فاه دون أن ينبس ببنت شفة
فخذلني في صب الكلمات وانتقاء الحروف ونسج العبارات
ووقف عاجزا عن خط رسالة شكر لمن ذكرنا في السر
من باب الأدب مع أهل الأدب والعطايا الجميلة والمنح السخية
أجدني
مدين لك بالكثير من الشكر
ومدين للأخ أبو مجاهد على هذا التصميم الفذ
والذائقة الطيبة
:
غمرتموني بلطفكم وأخجلتموني كثيرا
شكرا بحجم قلوبكم الندية
أيها الرائعون