ولن يبت القضاء في أمر الأمة
وعليه
مما سلف فقد عرفت بأن شريف لم يكن شريف
ولم يكن قريبا من دائرة الشرف
فالشرف أن تكون مفاوضا محنكا
بائعا ماهرا
ساقطا ذليللا
ووغدا أسطل
وسجادة الشرف خيوطها ناعمة لا تخدش نعال
من يدوسها في الغرف المغلقة في دوائر القرف
اقسم لك بأن شريف لم يكن شريف
ولا درج اسمه على لائحة الشرف
شريف كان مصاب بعمى الألوان
فالشرف الرفيع ملون
أبيض
أسود
حسب الرب المعبود في واشنطن
أخضر
أحمر أصفر
حسب أعلام الدول التي تبيع الشرف
في متاجر المنابر
وباحات المخافر
وعتمة الزنازين
شريف لا يحسن التفريق بين الشريف وشريف
بين المتهم والمدان
وبين الجلاد والضحية
فاختلط عليه الأمر
فظن أن جيفارا قائد ثورة
وكاسترو صديق
وما حصل في 67 هزيمة وليس نكبة
وفي 48 مناسبة وطنية
وفي 82 انتحار
و93 انكسار
مفاهيم شريف للشرف مقلوبة
لذا استحق الإعدام بالنعال
وأن يسجى جسده في مزبلة الرجال
وأن لايقام له نصب في ميدان تحرير
أوعلى كوبري
أو بجوار النيل
شريف يا سادتي ليس شريف
لأنه اقتصر الشرف على الشرف
:
كم من شريف بيننا على شاكلة من لونوا الشرف.......؟؟
دام نبع عطاء قلمك شريفا
كما أفهم الشرف
لا كما قسموا ولونوا الشرف