03-08-2010, 08:32 PM
|
#1
|
..{{ عطآء و بلسم للأروآح ~
- تاريخ التسجيل: Jan 2009
- رقم العضوية:20544
- الجنس:آنـثـى
- العمر:36
- المشاركات:7,038
- التقييم:383
-
مزاجي:
|
|
|
|
|
|
|، شريف ، غْرضُه شَريّفْ ..!
:
:
أُقسم لكُم يا سادة اننى مُتأكدة مِن أن شريف تِلك المرة غرضُه شَريّف ،
قُلت ذلك مُدافعة بِشدة عن شريف ، الذى لم تكُن تربُطنى بِهِ اى علاقة ،
ولم أكُن أعرِفهُ شخصياً حتى ، وَلكِن كْغَيرى مِن اٌلطُلاب أعرِف عنهُ الكثير ، وَالكثير ,
فهو كما يقولون عنهُ ..( أشهر مِن النار على العلم ) ..
بِالمُناسبة شريف هذا أحد زُملائى بِالجامعة والذى كان معروف عنهُ انه غشاش
وبيلعب بالبيضة ، والحجر , والكثير أيضاً ، مِن الأخر سُمعِتُه سّبقاه ..
تماماً كما هى مِصر بين غيرِها مِن الدول العربية سُمعتها سبقاها وَموصوفة بالنِفاق
والشِقاق ، والعِمالة ، والرشوة ، والهلس ، والرقص ، والمسخرة ،
وليس لها مِن الشرف إلا شرف ذَكرها فى القرأن ، والإنجيل ، ومِن قبلهم فى التوراة
مع الفارق طبعاً ،..
وأوصافها تِلك مِن الظاهر الزاهر ،!
والظاهر يا جماعة أن شريف لم يكن فيهِ مِن الشرف إلا اسمُه ،
وَرغم سوء سيرتَهُ اٌلتى كانت على كُل لِسان إلا إنهُ وَسُبحان اٌلله كان مَحبوب جِداً ،
وكان اٌلكُل يتهاتَف على مُجالستُه وَالإستماع لأحاديثُه االمعروفة دائِماً بالسُخرية الرائعة
حيثُ كان يتقنها فى كل الموضوعات وشتى المجالات ، وكأنه فيلسوف مِن طراز خاص ،
إلا فى السياسة !
وَمع ذلك كان الأخ شريف بِجلالة قدره غاوى سياسة ،
لكن كان غاويها بِطريقتُه ..!!
فقد كانت لديه القُدرة على ان يُثبت بالأدلة والبراهين
أن المهاتما غاندى لم ينتصر بالفلسفة السلمية وإنما بالعين السحرية ،
وإن لم يكن , فإن السِلم الذى ينفع مع زيد ، ليس بالضرورة ان ينفع مع عبيد ..!!
وأن حرب 48 لم تكن نكبة وإنما كانت مبكى , يُحيي ذكراها العرب كل عام ،
ليتباكوا فيها ، كأنها عيداً لِلبُكاء .. تقليداً لِهؤلاء الـ ، ...!
وأن جيفارا لم يكن شيوعى ، بل كان مُسلم إبن مُسلم ،
لأن المُسلمين فقط هم العُظماء بفضل الله ورعايتُه ،
وأن نكسة 67 لم تكن نتيجة أخطاء جوهرية وإنما بفعل العوامل الجوية ،
وأن مانديلا لم يكن أسود اللون ، بل كان أبيض ، ورُبما عربى من ظهر عربى ،
وأن عبد الناصر لم يكن حالة فردية ..!!
وان حرب 73 كانت نتيجة منطقية ،
وأن حرب الكويت كانت زيارة أخوية ،
وأن زلزال 91 كان مُجرد هزة أرضية ،
وأن حرب العراق كانت مناورات وتدريبات عسكرية ،
وأن حماس وفتح إخوة يحملون هم القضية ،
وأن مُذكرة السودان لم تكن رؤية شرعية ،
وأن ما يحدث بين السنة والشيعة ليس خلاف ، وإنما وفاق ، وخطة إستراتيجية لمُحاربة الصهيونية
وأن أوباما مُسلم إبن مُسلم ولو كرِه الأمريكيون ،
وأن ايران دولة إسلامية ، وليست لديها أطماع ابداً فى المنطقة العربية ,
وشدد شريف على إنه المسؤول عن أزمة رغيف العيش ، والخصخصة ، والمياه ، والكهرباء ، والزبالة
وهو المسؤول عن الزحام ، والغلاء ، والبطالة ، وأنبوبة البوتاجاز ، والإسكان ، والمواصلات
وأنه المسؤول عن خروج مصر من كأس العالم وليست الجزائر ،
وأنه صاحب فكرة ان يحصل الاهلى على الدورى كل عام نكاية فى مُشجعى الزمالك
وأن حادثة نجا حمادى لم تكن حادثة دينية ، وإنما نكتة مصرية ..
وأخيراً لم ينس أن يذكر أنهُ المسؤول بكُل ما اوتى مِن ضعف عن فقع مرارة الريس !!!
ورغم أن شريف كان معروف بالصوت العالى ، إلا أن صوته أبداً لم يعلو على اسوار الجامعة
ولم يتخطى الحرم الجامعى ،
وَكُنا جميعاً نُدرك أن شريف لا يُجيد الخُطب السياسة ، وكُلما تقترن سخريته بالسياسة ،
تتزيف الحقائق ، لكنه اعتاد الكلام فى الفاضى والمليان ،
وَنحنُ اعتدنا ان نسمعه ، ولم يسمعه أبداً أحد غيرنا ، مهما كان كلامه ..
لكِنهُ حينما تكلم عن شرف الأمة ، أسّمَعْ كُل شعوب الأرض وَغير الأرض ،
فتكاتلت عليه كل القوى المُتحدثة بإسم الأمة ،
وَقُدِم لِلمُحاكمة بِتُهمة قذف المُحصنات ( على اعتبار ان الأمة من المُحصنات ، العفيفات ، الطاهرات ، )
ولم يكن لديه وسيلة للدفاع عن نفسه إلا ان يأتى بأربعة شُهداء على ما قاله ،
وما أكثر الشُهداء على ضياع شرف الأمة ..!!
لكنهم حينما طُلِبوا لِلشهادة , قالوا أن الشرف أنواع ، وأن شريف لم يكن يقصد الشرف بمعنى الشرف
وإنما شرف أخر ،!
وَحيثُ أننى كُنتُ مِن بين المطلوبين لِلشهادة ، فلم أجد مفر مِن الدفاع عن شريف
فأقسمت أننى لستُ مِن نسل بنى إسرائيل ، ولا يتشابه عليّ اٌلشرف ،
كما أن شريف ليس كالسامرى ليخترع شرف جديد لِتلك الأمة ،
لأن الشرف واحـد يا سادة ،!!
وأنا على ثقة مِن أن شريف تِلك المرة غرضه شريف ،
فالأمة المُحصنة ذهب عزها ، وضاع شرفها ،
لكنهم طبعاً لم يأبهوا لِشهادتى ، ليس لأننى الشاهدة الوحيدة ،
وليس لأن شهادة المرأة منقوصة ،
ولكن لأن شريف مات ، مات قبل أن يثبت أن غرضه كان شريف ،
وبقيت الأمة المشكوك فى شرفها دون ان يبت القضاء فى أمرها ..!!
|
|
|
أيّ سِحرُُ هَذا اَلذيّ يَلصِق اَلحاكِم بِ اَلكُرسـّيَّ ..!
|
|
|
اقتباس المشاركة
|