وجهت سؤالا لطلابي
أردت به عصفا فكريا
يثري ما أنا بصدد الحديث عنه
قام أحدهم أدلى بدلوه فثنيت عليه
أشرت لآخر بأن يتكلم
فقال
كما قال زميلي
وكأنه لا رأي له (بل لارأي له )
عندها جن جنوني
فتقاطرت الكلمات كالرصاص الموجة من فمي
تلسع كل من في القاعة
تدك حصون التقوقع خلف التبعية
تلعن خوار النبض في الدماء الفتية
:
وجدت نفسي في محاضرة
اكتشفت بعد انتهائها أني كنت بأمس الحاجة
لألقلائها منذ زمن
فارتحت
:
أدركني الوقت لدي جولة أخرى
من المحاضرات
للحديث بقية
مع رواد وقراء هذه الصفحات
الرائعين