المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لالا-فلسطين 48
للامانة، لم يبدي قلمك لنا ابدا مما تبديه الان...
وللأمانة أنا من خذله
وجندله وأزرى به
فقد علمنا الاستمرار والمواصلة رغم كل ما يعتريه من اوجاع والتي تزداد مع كل خطوة يتقدم فيها، الا انه بالمحصلة النهائية يتقدم بالرغم من صعوبة الكيف!
وبذلك فهو لا يعرف الـ "لا بد"..
وتعلم منكم الكثير
كيف يكون التسامي على الجرح
وكيف يكون الغناء
من وسط الألم
تعلم منكم مالم يتعلمه في مدارس الكتب
والنشرات والمجلات
تعلم منكم كيف يكون العض على الجرح بابتسامة
تعلم منكم كيف يكون الإكتواء بألم النزف بصمت مهيب ليطرب من حوله
تعلم الكثير الكثير
وسطر لكم في كبد صاحبة
مساحة شاسعة من المحبة والعرفان
أكبر مما تعلم
اني ارى ما صنعته اقلامنا اخي العزيز.. ما هو الا امتداد يوحي به قلمك.. فلولا نشاط هذا القلم "المجاهد المنضال" رغم كل الظروف حوله، داخلية كانت او خارجية ما دأبنا على ذلك!
ليترك عمق الاثر في نفوسنا... فقد استقطبها....
بل أنتم من أمده بالقوة
وبث فيه روح المثابرة
وأهدى اليه سبيل المقاومة
وجعل منه علما بعد أن كان
البنان يستحي بالإشارة اليه
أنتم من استقطبه وشذبه
وهذبه
ليورف الظلال في جنتكم الوارفة
هل يا تُرى يكون القلم قد مل وكل من كثرة البوح... لدرجة صمم على الصمت...... ام جفت ماء الحياة فيه ان لم تكن انتهت!!
ام انه تصلب او تشنجت شرايينه لضخامة الآهات التي التي تمر بها في طريقها من الاعماق الى النور!
او لربما ان صاحب القلم اتخذ موقف الحياد او انه اقال نفسه عن منصب "سفير البوح والعزف على اوتار الحروف" لاسباب............... .!
القلم لا يعاني التخمة ولا التصلب في الشرايين ولا جفاف في أبحر المداد
لكن من يعاني هو صاحبه
من التصحر والسخونة المؤلمة
ليبدأ القلم بجلد ذاته إحتجاجا على
قصر أنامل صاحبه
وخشونتها
فتأذى وآذى
تحياتي، على امل ان يعود القلم نابضا بالرغم من ان عدم ذلك لا يعني موت الحياة فيه بل ربما رمز الحياة..
لالا-فلسطين 48.
عجبا لقلمك كيف يستطيب الجري بين أناملك
عجبا لهذه العزيمة المتمترسة في احرفك
لن يكون القلم إلا زيتا لسراج قلمك الراقي
كوني بخير