03-05-2010, 08:37 PM
#140
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 22148
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 1,091
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
16
رد: إذا غنى القلم
حاله كحال كل يوم
ساجد بين أناملي
يئن
من وطأة اللهيب القاطن
في أحشائي
فتارة أراه يبتسم
لبارقة أمل عابرة
وأخرى غاضب
لنكاية أولي الأمر
وثالثة
حزين
على مداده المسفوح
والدم المراق
والجثث المشوهة
لكن في كل يوم طعم اخر للوجع لا محالة! فلكل يوم بل ولكل لحظة خصوصيتها وقدسيتها!
أنا عن نفسي
أراه يجمع التناقض من أوسع أوابه
فهو يبتسم والدمع يسكن مآقيه
يغضب ولسانه خرس
ويحزن بينما هو يمارس الرقص
انه لامر طبيعي، لا الومة، فانما هواحد تجليات الواقع الحافل بالتناقضات من جميع الجهات!
لا غرابة أن أجدك اليوم إذا محمومة تهذين
فالجرعة مع تباشير الفجر كانت زائدة
لقد أصابتك عدوى الهذيان
ومس من شيطان البوح
هههههههه.. اضحكتني. وليش بالفصحى يعني خليها طبيعية: "ضحكتني!"......
بصراحة ما صدقت على الله اني اخف من السخونة، كنت كل يوم لازم اسخن.... والمصيبة بفترة الامتحانات!!!
كنت في كل يوم اسأل الله ان يزيل الحمى عني، فانها اكثر ما ابغضها، فهي تشل حركتي وقدراتي حتى الذهنية بالكامل!
لكن الحمى المقصودة هذه هي حمى روحانية مقدسة، فاني لا ابغض ذلك بل اسر بذلك......
فلو تدري، لستا وحدك محموما تتمرس بقلمك يوميا...
فان لي حمى لكنها قليلة الظهور، تجعلني اتمرس بقلم، لكنم في مجال اخر، ليس قلما ناثرا بل قلما رساما، اني اهوى الرسم بقلم الرصاص الباهت.. لكن الحمى لدي خفيفة فلا تظهر الا في نهاية سنتي الدراسية لتختفي مع بدايتها، وان اصابتي بالحمى القوية يجعلها كل يوم تلازمني، لاعتاد عليها ولا ابارحها!
فما اجمل ان يقرن الانسان نفسه بامور تتعلق مباشرة بمكنونه الداخلي، ان لمتكن ترجمة له! فما اجمله من هذيان يمدنا بقوة روحانية تتجلى في وقفتنا الصلبة الصامدة على ارض العالم المادي!
فلا تشبهها بمس الشيطان!
أنصحك بالتصالح مع النوم باكرا
والإبتعاد عن وكر الأحلام
المزيفة والمزركشة
لتنعمي بقدر كاف من
النوم الهادىء على أطراف مدينتنا المعذبة
دون أن يرف لك حلم
ولا تنسي أن تستبدلي وسادتك
فهي الأقرب الى فكرك
وحي قلمك
فلربما أصابها شيء من المس
نصيحتك، اهي بمحلها؟! لا اظن انها كذلك في جميع الحالات، فاني تشكيت من نومي الباكر وطول فترة نومي في هذه الفترة.......
فلحظات الليل غالية اسعى على الا ارخصها بالغفلة، فان الاحلام التي تتأتى لي اشعر بانها قادمة من الفضاءمن افق واسع وشرح لا من وكر! اما ان تكون مزركشو مزينة، فلتكن كذلك لاستمد منها القوة والامل في يومي التالي، لكن شرط الا تخدعني وتجعلني اصدم بواقع بعيد كل البعد او مناقض، ففي هذا الشأن لي القدرة على ان افضحها في حالات واكشفها.
لكن لا اخفي انيفي بعض الحالات بل واكثر من بعضها اتمنى ان اغفو فجأة دون ان يطول اللقاء بنفسي قبل ان انام، فيا لها من لحظات تضني الروح وتميتها الف مرة في لحظة!
وان النوم الهادئ لا اشعر بلذته الا اذا فقدته، فما قيمته اذا امتلكته دائما، هل سأدرك قيمة هدوءه.
كما ولا تغرك الاحلام في وجودها او عدمه، فاحيانا عدم وجودها هو من يوحش نومي تماما ككثرة وجودها التي تشوش ذهني.
وان كان كل المس بوسادتي فاني غير مستعدة ان ابدلها!
لما نكران الجميل هذا؟! الم توفر لي الامان في ليال تظللها غمامة الوحشة!
واني لا احاول ولا اتمنى الا ان اكون انا، انا، بماضييّ.. بحاضري.. وبمستقبلي...
وهذا ما لا اريده ان يزول من فكري، سوى ما اقررله انا بنفسي، عن وعي، ذلك......
لكن السؤال... هل قدرتي خارقة لدرجة ان احقق ما ابتغيه؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
سأحمل له هذا السؤال
فلربما
تظاهر بموجة آمال عريضة
يدسها في نفسي
فأحملها اليك عن طيب خاطر
حذرتك ان تأمن مكيدته، ليس فقط في التظاهر بالألم بل وايضا في التظاهر بالامل!
فلولاه ما استمر قلمك يعزف لحن حروفه حتى هذه الصفحة!
لك خالص تحياتي
نعم نعم فلسطين
تحياتي..
(للـ: "لالا" قصة طويلة، فهي ليست بمعنى النفي او الرفض! لتتحول لِـ: "نعم نعم"....... بل.......)
لالا-فلسطين 48.
اقتباس المشاركة