الصلاة عمود الدين
وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة
إذا صلحت صلح سائر العمل وإذا بطلت بطل سائر العمل
والله عز وجل توعد المصلين الساهين عن صلاتهم
فكيف بمن لا يصلون
أي أن الصلاة تهدي للبر والخلق الحسن والتعامل الطيب
ومعرفة الحقوق والواجبات وحسن التعامل
هي عمود الدين
فإذا كان هنالك رجل وصل لعمر التكليف وازداد على ذلك أكثر من السنين
ولا يصلي
سواء جحود أم تكسال فأنا أنصح كل أخت مسلمة أن لا تقبل به شريكا لحياتها
والله سيعوضها خيرا منه
وهذا الحال أيضا ينطبق على المرأة إن كانت لا تصلي فهي غير جديرة برعاية بيت مسلم
وتنشئة جيل القرآن والجهاد
الطيبون للطيبات
الخبيثون للخبيثات
تارك الصلاة كسلا كما قال علماء الفقه يستتاب ثلاثة وإن لم يعد يقتل
وتاركها جحودا كافر
ومن ترك الصلاة شرعا لا يزوج
:
أبعد هذا يمكن للمرء أن يفكر بشريك حياة بعيدا عن ربه
يورده مهالك الردى