اتصالات سرية غير مباشرة بين حماس وتل أبيب
اتصالات سرية غير مباشرة بين حماس وتل أبيب
كشف مصدر استخباري إسرائيلي وفي إطار مواقف الحكومة الفلسطينية الجديدة الغامضة من اغلب القضايا السياسية أن هناك اتصالات سرية غير مباشرة جارية بين حركة حماس وتل أبيب وان آخر هذه الاتصالات كانت رسالة موجهة من حماس إلي تل أبيب جاء فيها أنه " إذا واصلتم الضغط على قطاع غزة ، فسنفهم من ذلك أنكم تريدون إعادتنا إلى دائرة النار ، وأنكم ( أي الجيش الإسرائيلي) تخلقون وضعا يؤدي إلى تطورات تصعيديه كبيرة ما سيدفعنا للتصعيد المقابل، وبشكل اكبر من التصعيد الإسرائيلي والتي ستشمل إطلاق صواريخ وعمليات استشهادية على كل الجبهات ".
إسرائيل وبعد دراستها لهذه الرسالة تقدر أن حماس وإذا أرادت أن ترد بالتصعيد الكبير ، فإنما تكون تقصد إدخال طرف ثالث لدائرة النار مثل مصر أو أوروبا بهدف الضغط وللتوصل إلى اتفاق جديد يجدد الهدنة طويلة الأمد (إلي يوم القيامة) التي تطالب فيها حماس لتتمكن من سدة الحكم .
وتقدر الاستخبارات الإسرائيلية أن حماس التي لم تشارك بعد بالعمليات الراهنة ضد إسرائيل ترغب فعلا بالتهدئة لتهنأ بتسلم الحكم ، وتدعي نفس المصادر أن جهود حماس التفاوضية أثمرت مع حركة الجهاد الإسلامي بعد اجتماع وزير الداخلية سعيد صيام بخالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي في إعلان الجهاد وقف إطلاق الصواريخ ، إلا أن إيران وعن طريق حزب الله أوصلت رسالة تدخلت فورا وطلبت من نشطاء الجهاد نفي الاتفاق.
هذا ولم يعرف إذا كان قادة ونشطاء حماس هم أيضا مشمولون بتهديد الاستهداف أم أن الأمر ينحصر الآن على مطلقي الصواريخ من الكتائب الأخرى غير القسام
تاريخ الخبر:11/04/2006
|